829 -"إنه أتاني ملك ، فقال: يا محمد أما يرضيك أن ربك عز وجل يقول: إنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا و لا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا ؟ قال: بلى".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 502:
أخرجه النسائي ( 1 / 191 ) و الدارمي ( 2 / 317 ) و ابن حبان ( 2391 ) و الحاكم ( 2 / 420 ) و أحمد ( 4 / 30 ) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن سليمان مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم و السرور يرى في وجهه ، فقالوا: يا رسول الله إنا لنرى السرور في وجهك فقال ...": فذكره . و السياق لأحمد و في رواية ابن حبان:
"قلت: بلى أي رب". و قال الحاكم:"صحيح الإسناد". و وافقه الذهبي . كذا قال ! . و سليمان هذا قال الذهبي نفسه في"الميزان":"ما روى عنه سوى ثابت البناني ، قال النسائي: ليس بالمشهور". لكن الحديث صحيح ، فإن له طريقا أخرى يرويه أبو معشر عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبي طلحة الأنصاري به نحوه .
أخرجه أحمد ( 4 / 29 ) . و هذا إسناد ضعيف لسوء حفظ أبي معشر ، و إسحاق بن كعب مجهول الحال . فهو إسناد لا بأس به في الشواهد و المتابعات .
و له شاهد من حديث سلمة بن وردان قال: سمعت أنسا و مالك بن أوس بن الحدثان .@
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يتبرز ، فلم يجد أحدا يتبعه ، فخرج عمر ، فاتبعه بفخارة أو مطهرة ، فوجده ساجدا في مسرب ، فتنحى ، فجلس وراءه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه فقال:"أحسنت يا عمر ! حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني إن جبريل جاءني فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرا و رفع له عشر درجات". أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" ( 642 ) . و سلمة بن وردان
ضعيف بغير تهمة ، فيصلح للاستشهاد به . و للحديث شاهد آخر من حديث عبد الرحمن بن عوف و قد خرجته في"الإرواء" ( 467 ) . و الحديث أورده في"الفتح الكبير"بلفظ:"أتاني جبريل فقال: يا محمد أما يرضيك ..."الخ . و لم أره عند أحد هكذا ، و هو في"الجامع الكبير" ( 1 / 11 / 1 ) بلفظ"أتاني الملك فقال ..."الخ . نعم لفظ النسائي:"جاءني جبريل ...".