فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 3700

2217 -"ما أدري تبع ألعينا كان أم لا ؟ و ما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا ؟ و ما أدري الحدود كفارات أم لا ؟".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 251:

أخرجه أبو داود ( 4674 ) - دون الجملة الثالثة - و الحاكم في"المستدرك"( 1

/ 36 )و عنه البيهقي ( 8 / 329 ) و أبو القاسم الحنائي في"الفوائد"( 16 /

1 )و ابن عبد البر في"الجامع" ( 2 / 50 ) و ابن عساكر في"التاريخ"( 3 /

251 / 1 و 6 / 57 / 1 و 11 / 302 / 1 و 16 / 66 / 2 )كلهم عن عبد الرزاق أنبأ

معمر عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: فذكره ، و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين ، و لا أعلم"

له علة"، و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا ، و قال ابن عساكر:"قال

الدارقطني: تفرد به عبد الرزاق". قلت: و لعله يعني عن معمر ، و إلا فقد"

توبع عليه معمر عن ابن أبي ذئب كما يأتي ، و قد أعل بالإرسال ، فقال الحنائي

عقبه:"غريب ، و رواه هشام بن يوسف الصنعاني عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن"

النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، و هو الأصح". و ذكره البيهقي نحوه عن"

البخاري ، و أقول:"هشام ثقة ، و قد خالفه معمر كما تقدم ، و كذلك خالفه آدم"

بن أبي إياس حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبري به @. أخرجه الحاكم ( 2 / 450 ) و عنه

البيهقي أيضا ، و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"، و وافقه الذهبي ، و

هو كما قالا . فقد اتفق الثقتان على وصله عن ابن أبي ذئب عن المقبري به ، فإما

أن يقال: ما اتفقنا عليه أرجح مما تفرد به هشام من الإرسال ، و أما أن يقال:

كل صحيح ، و ابن أبي ذئب له سندان ، أحدهما عن المقبري عن أبي هريرة ، و الآخر

: عن الزهري مرسلا ، و كل حفظ عنه ما سمع منه ، و كل ثقة . و الله أعلم . و

للحديث شاهد بإسناد ضعيف عن ابن عباس خرجناه في الكتاب الآخر ( 3033 ) .

( فائدة ) : قال ابن عساكر:"و هذا الشك من النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل"

أن يبين له أمره ، ثم أخبر أنه كان مسلما ، و ذاك فيما أخبرنا ...". ثم ساق"

إسناده بحديث: لا تسبوا تبعا فإنه قد كان أسلم". أخرجه هو ، و أحمد( 5 /"

340 )عن ابن لهيعة حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر عن سهل بن سعد مرفوعا . و أبو

زرعة و ابن لهيعة ضعيفان . لكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن على أقل

الدرجات ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله برقم ( 2423 ) . قلت: و نحوه قول

الهيثمي:"يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقت لم يأته فيه العلم عن"

الله ، ثم لما أتاه قال ما رويناه في حديث عبادة و غيره". يعني قوله صلى الله"

عليه وسلم: @"... و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ...". أخرجه

الشيخان و غيرهما .

( تنبيه ) : وقع في"المستدرك"في الموضع الأول منه"تبع أنبيا"، و أظنه

خطأ من بعض نساخ"المستدرك"أو الطابع ، و الصواب ما أثبتناه ، و هو رواية

البيهقي عن الحاكم ، و كذلك هو في رواية الآخرين عن عبد الرزاق ، و في رواية

آدم بن أبي إياس أيضا . و وقع في"الفتح الكبير" ( 3 / 78 ) معزوا لإحدى

روايتي الحاكم:"عزير"بدل"لقمان"، و هو خطأ مخالف لروايتي الحاكم

كلتيهما ، و لرواية الآخرين ، اللهم إلا قول ابن عساكر في آخر الحديث:"و قال"

غيره: عزير"، و لم أدر من عنى ، و لكنه روي ذلك في الشاهد الذي سبقت الإشارة"

إليه . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت