1583 -"إن أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأ رأيت أنه يخشى الله".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 111:
رواه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 2 / 58 ) عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري
حدثنا أبي حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
مرفوعا .
قلت: و بهذا الإسناد أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 3 / 101 / 1 )
لكنه قال: عن ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس مرفوعا به إلا
أنه قال:@"من إذا قرأ القرآن يتحزن به". و هكذا رواه أبو نعيم في"الحلية"
" ( 4 / 19 ) من طريق الطبراني . و تابعه عنده إسماعيل بن عمرو حدثنا مسعر بن"
كدام عن عبد الكريم المعلم عن طاووس به إلا أنه قال:"من إذا سمعته يقرأ رأيت"
أنه يخشى الله". و إسماعيل ضعيف . لكن تابعه جعفر بن عون عند الدارمي( 2 /"
471 )، لكنه لم يذكر ابن عباس في إسناده . و هو بهذا اللفظ أصح عندي لمجيئه من
طرق أخرى ، و لذلك اعتمدته في"صفة الصلاة". و رواه الضياء في"المختارة"
( 63 / 13 / 2 ) من طريق سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مثل لفظ
الترجمة . و رجاله ثقات . فهو صحيح الإسناد إن كان ابن جريج سمعه من عطاء .
و هو مما يرجح اللفظ الذي صححته من جهة ، و يبين أن الحديث حديث ابن عباس لا
عائشة من جهة أخرى .