404 -"نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رب حامل فقه ليس"
بفقيه ، و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم
أبدا: إخلاص العمل لله ، @و مناصحة ولاة الأمر ، و لزوم الجماعة ، فإن دعوتهم
تحيط من ورائهم ، و قال: من كان همه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في
قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه
ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 689:
أخرجه أحمد ( 5 / 183 ) و اللفظ له و الدارمي ( 1 / 75 ) و ابن حبان( 72 ، 73
-موارد )و ابن عبد البر في"الجامع" ( 1 / 38 - 39 ) عن شعبة حدثنا عمر
ابن سليمان من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان
عن أبيه . أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار ، فقلنا:
ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه ، فقمت إليه فسألته فقال: أجل سألنا عن
أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول ، فذكره .
و هذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات ، و روى ابن ماجه ( 2 / 524 - 525 ) الشطر
الأخير منه من هذا الوجه ، و قال البوصيري في"الزوائد" ( 252 / 1 ) :
"هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة بنحوه ،"
و رواه الطبراني بإسناد لا بأس به"."