942 -"ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم و لا منعوه إلا ضرهم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 658:
رواه الطبراني في"المعجم الكبير" ( 3 / 195 / 1 ) و ابن منده في"المعرفة" ( 2 / 29 / 1 ) عن إبراهيم بن الحجاج أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام ابن عروة عن أبيه عن@ عبيد الله بن معمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فذكره .
و ليس عند الطبراني الجملة الأخيرة .
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات رجال مسلم غير إبراهيم ابن الحجاج و هو السامي - بالسين المهملة - و هو ثقة . و قال الهيثمي ( 8 / 19 ) :"رواه الطبراني ، و رجاله رجال الصحيح ، غير إبراهيم بن الحجاج السامي و هو ثقة".
رقم (6557) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن مجبر ثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة عن عطاء بن يسار عنها.
وابن مجبر هذا قال البخاري: (سكتوا عنه) .
ثم رأيت ابن أبي حاتم قد ذكر الحديث في العلل (2/333) وأعله بوهم حماد في إسناده وأن الصواب ما رواه أبو معاوية الضرير وعبدة عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة عن عائشة مرسل .
قلت: ولا شك أن هذا أصح من رواية حماد بن سلمة لكن الذي رأيته في الشعب (6559) عن أبي معاوية قال: ثنا هشام بن عروة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أبيه عن عائشة به .
فزاد في السند عن أبيه فوصله.
لكني لم @ أجد ترجمة لأبيه عبد الرحمن بن معمر والله أعلم
لكن يبدو أن له أصيلًا من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أخرجه البيهقي (6560) من طريق أبي حاتم الرازي ثنا أبو معاوية ثنا حفص بن ميسرة ثنا هشام بن عروة به . ولفظه:
(إذا أراد الله بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق في المعاش )
وهذا اسناد صحيح رجاله إلى أبي معاوية ثقات رجال الشيخين ومن دونه حفاظ ثقات .
والله أعلم. وسيأتي من تخريج غير البيهقي برقم (1219) .