2033 -"كل امرئ مهيأ لما خلق له".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 53:
أخرجه الحاكم ( 2 / 462 ) و أحمد ( 6 / 441 ) عن أبي الربيع سليمان بن عتبة عن
يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء:"قالوا: يا رسول"
الله ! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه ، أم أمر نستأنفه ؟ قال: بل أمر قد فرغ
منه ، قالوا: فكيف العمل يا رسول الله ؟ قال:"فذكره ."
قلت: و هذا إسناد حسن كما سبق بيانه في الحديث ( 514 ) و أما الحاكم فقال:""
صحيح الإسناد"! و رده الذهبي بقوله:"قلت: بل قال ابن معين في سليمان ابن
عتبة: لا شيء"."
قلت: و في هذا التعقب إجحاف لأن ابن عتبة مختلف فيه كما ذكرنا هناك و الذهبي
نفسه لما أورده في"الميزان"قال:"وثقه دحيم ، و وهاه ابن معين ، و قال"
صالح جزرة: روى مناكير ، و قد وثق"."
قلت: الذين وثقوه أعرف به من غيره ، فإنهم دمشقيون ، مثل دحيم ، و منهم أبو
مسهر بل إن أبا حاتم - على تشدده - قد قال فيه:"ليس به بأس ، و هو محمود عند"
الدمشقيين"@فرجل قد قالوا فيه هذا التوثيق ، ليس من الإنصاف صرف النظر عنه"
و الاعتماد على قول من جرحه ، و لاسيما و هو جرح مبهم . و الحق أن الرجل وسط ،
حسن الحديث . و الله أعلم .