3018-(يا ضَمْرَةُ! أَتَرَى ثَوْبَيْكَ مَدْخلَيْكَ الجنةَ؟ فقال: لَئِنِ استغفرتَ لي يا رسول الله! لا أَقْعُدُ حتى أَنْزِعَهُما عَنّي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهمَّ! اغفر لضَمْرةّ بنِ ثَعْلَبَةَ).
أخرجه البخاري في"التاريخ" (4/236- 337) ، وأحمد (4/238- 339) ، والبزار (3/275/ 2740) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (8/369/8158) من طرق عن بقية بن الوليد عن سليمان بن سليم الكناني عن يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة:@
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حُلّتان من حُلَل اليمن، فقال... فذكره، والسياق لأحمد، وفي آخره:
"فانطلق سريعًا حتى نزعهما عنه".
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، وإنما يُخشى من عنعنة بقية، وقد صرّح بالتحديث عند البخاري والبزار والطبراني، ويحيى بن جابر تابعي معروف، وقد صرّح بالتحديث عند البخاري، فاتصل الإسناد وصح الحديث، والحمد الله .
ومن هذا التحقيق يتبين، أن قول المنذري في الحديث (3/ 111) :
"رواه أحمد، ورواته ثقات إلا بقية".
إعلال خاص بـ"مسند أحمد"؛ مع ما فيه من الإجمال في الإشارة إلى علته، وقد أوضحها الهيثمي في قوله (5/136) :
"رواه أحمد، ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس".
لكنه في مكان آخر سكت عنها بمرة، فقال (9/379) :
"رواه أحمد والطبراني"!