1946 -"صومي عن أختك".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 590:
أخرجه الطيالسي في"مسنده" ( 2630 ) : حدثنا شعبة عن الأعمش قال: سمعت مسلم
البطين يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس:"أن امرأة أتت النبي صلى الله"
عليه وسلم فذكرت له أن أختها نذرت أن تصوم شهرا و أنها ركبت البحر فماتت و لم
تصم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..."فذكره . @و أخرجه أحمد ( 1 / 338) : حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة به ."
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجاه من طرق أخرى عن الأعمش
به نحوه بلفظ:"أمك". لكن علقه البخاري فقال:"و يذكر عن أبي خالد هو"
"الأحمر": حدثنا الأعمش عن الحكم و مسلم البطين و سلمة بن كهيل عن سعيد بن
جبير و عطاء و مجاهد عن ابن عباس: قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم: إن
أختي ماتت". و و صله مسلم ( 3 / 156 ) و لكنه لم يسق لفظه ، و غيره كالنسائي"
في"الكبرى" ( 4 / 42 / 2 ) من هذا الوجه ، و قال الترمذي( 1 / 138 - بولاق
):"حسن صحيح"و قال هو و النسائي:"صوم شهرين متتابعين". و الحديث من
معاني قوله صلى الله عليه وسلم:"من مات و عليه صيام صام عنه وليه". متفق
عليه من حديث عائشة لأن الولي أعم من أن يكون ابنا أو أختا ، و هو محمول على
صوم النذر أيضا كما حققه ابن القيم في بعض كتبه ، و لعله"تهذيب السنن"
فليراجع .