2994 -"فما عدلت بينهما . أي بين الابن و البنت في التقبيل".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1249:
أخرجه ابن عدي في"الكامل" ( 4 / 239 ) و من طريقه البيهقي في"الشعب"( 6
/ 410 / 8700 )- قال: القاسم بن مهدي: حدثنا يعقوب بن كاسب: حدثنا عبد الله
ابن معاذ عن معمر عن الزهري عن أنس: أن رجلا كان جالسا مع النبي صلى الله
عليه وسلم ، فجاء بني له فأخذه فقبله و أجلسه في حجره ، ثم جاءت بنية له فأخذها
فأجلسها إلى جنبه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره ، و قال ابن عدي:""
لا أعلم يرويه عن معمر بهذا الإسناد غير عبد الله بن معاذ ، حدثنا محمد بن سعيد
بن مهران الأيلي: حدثنا عباس العنبري: حدثنا يعقوب بن كاسب بهذا الحديث
بعينه". أورده في ترجمة ( عبد الله بن معاذ ) هذا الصنعاني ، و روى عن"
البخاري أنه قال:@"غمزه عبد الرزاق ، و قال هشام بن يوسف: هو صدوق". و عن
ابن معين أنه ثقة . ثم ساق له أحاديث أخرى ، و قال:"و له أحاديث حسان غير ما"
ذكرت ، و أرجو أنه لا بأس به". قلت: و وثقه مسلم أيضا ، و لما حكى أبو زرعة"
تكذيب عبد الرزاق إياه تعقبه بقوله:"و أنا أقول هو أوثق من عبد الرزاق". و
لذلك قال الذهبي و الحافظ فيه:"صدوق". زاد الحافظ:"تحامل عليه عبد"
الرزاق". قلت: و من فوقه ثقات على ضعف يسير في ( يعقوب ) ، و هو ابن حميد بن"
كاسب ، فالإسناد حسن كما أشار إلى ذلك ابن عدي ، بل هو صحيح فقد توبع كما تقدم
برقم ( 2883 ) ، و قدر إعادة تخريجه هنا لفائدة ظاهرة .
[1] الأصل ( الأبلي ) بالباء الموحدة . و في الطبعة الأولى ( 4 / 1553 ) (
الأيلي )بالمثناة التحتية ، و لعله الصواب لموافقته للمصورة التي عندي . و لم
أجد له الآن ترجمة . اهـ .