فهرس الكتاب

الصفحة 3276 من 3700

3270-(أولُ هذا الأ مرِ نبوةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةٌ ورحمةٌ، ثمّ يكون مُلكًا ورحمةً، ثمّ يتكادمون عليه تكادُم الحُمُرِ، فعليكُم بالجهادِ،

وإن أفضل جهادِكم الرِّباطُ، وإن أفضلَ رباطِكم عسقلانُ).

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (11/88/11138) : حدثنا أحمد بن

النضر العسكري: ثنا سعيد بن حفص النُّفيلي: ثنا موسى بن أعين عن أبي شهاب عن فِطر بن خليفة عن مجاهد عن ابن عباس قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -... فذكره.@

قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات؛غير سعيد بن حفص النفيلي،

ففيه كلام يسير،وقد وثقه ابن حبان (8/268) ،وأخرج له في"صحيحه"ثلاثة أحاديث، والذهبي، والعسقلاني فقال:

"صدوق تغير في آخر عمره".

وأبو شهاب: هو موسى بن نافع الخياط، ووقع في الأصل: (ابن شهاب) ! والتصحيح من المخطوطة (3/ 111/ 1) وكتب الرجال.

وللحديث شاهد بنحوه من حديث حذيفة- رضي الله عنه-، وقد مضى في

أول المجلد الأول برقم (5) .*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت