1604 -"ليبيتن قوم من هذه الأمة على طعام و شراب و لهو ، فيصبحوا قد مسخوا قردة"
و خنازير"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 135:
أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" ( 2 / 126 ) من طريق علي بن يونس الأصبهاني
حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا فرقد السبخي عن
قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره ، و قال:"غريب من حديث قتادة عن سعيد ، تفرد به علي بن يونس عن"
أبي داود"."
قلت: و هو ثقة كما قال أبو الشيخ في"طبقات المحدثين" ( 2 / 74 / 2 ) ، و هو @في"مسند الطيالسي" ( 1137 ) و عنه البيهقي في"شعب الإيمان"( 2 / 153 / 1
-2 )نحوه . و سائر الرجال ثقات غير فرقد السبخي فإنه ضعيف . و قد روي عنه على
وجوه أخرى ، فقال أحمد ( 5 / 259 ) : حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر قال: أتيت
فرقدا يوما فوجدته خاليا ، فقلت: يا ابن أم فرقد لأسألنك اليوم عن هذا الحديث
، فقلت: أخبرني عن قولك في الخسف و القذف أشيء تقوله أنت: أو تأثره عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، قال: لا ، بل آثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
، قلت: و من حدثك ؟ قال: حدثني عاصم بن عمر البجلي عن أبي أمامة عن النبي صلى
الله عليه وسلم ، و حدثني قتادة عن سعيد بن المسيب ، و حدثني به إبراهيم النخعي
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"تبيت طائفة من أمتي على أكل و شرب و"
لهو و لعب ، ثم يصبحون قردة و خنازير ، فيبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم
كما نسفت من كان قبلهم باستحلالهم الخمور و ضربهم بالدفوف و اتخاذهم القينات""
.و تابعه صدقة بن موسى عن فرقد السبخي حدثنا أبو منيب الشامي عن أبي عطاء عن
عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و حدثني شهر بن حوشب عن عبد
الرحمن بن غنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: و حدثني عاصم بن عمرو
البجلي عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: و حدثني سعيد بن
المسيب أو حدثت عنه عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"و الذي نفسي بيده ليبيتن ناس من أمتي على أشر و بطر ، و لعب و لهو ، فيصبحوا"
قردة و خنازير باستحلالهم المحارم و القينات و شربهم الخمر و أكلهم الربا
و لبسهم الحرير". أخرجه عبد الله بن أحمد في"زوائد المسند" ( 5 / 329 ) ."
قلت: و ذكر الهيثمي في"المجمع" ( 5 / 75 ) رواية عبد الله هذه ، و التي
قبلها و قال: @"و فرقد ضعيف". و قال الحافظ:"صدوق عابد لكنه لين الحديث"
كثير الخطأ"."
قلت: و لذلك لا يتحمل منه تفرده بهذه الطرق العدة ، دون كل الثقات الأثبات .
لكن للحديث شواهد يتقوى بها إن شاء الله تعالى ، و قد مضى ذكر بعضها برقم( 90
و 91 )، فهو بها حسن .