1987 -"عليهم ما حملوا ، و عليكم ما حملتم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 641:
أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 1 / 1 / 42 ) عن محمد بن أبي إسرائيل سمع عبد
الملك بن أبي بشير عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه
وسلم:"إن كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله ؟ فقال:"فذكره ، ثم رواه
من طريق شعبة عن سماك عن علقمة بن وائل عن أبيه قال سلمة بن يزيد الجعفي للنبي
صلى الله عليه وسلم نحوه . و من طريق إسرائيل قال: حدثنا سماك عن علقمة قال
يزيد للنبي صلى الله عليه وسلم .
قلت: الرواية الأولى معلولة بمحمد بن أبي إسرائيل ، و في ترجمته ساق البخاري
الحديث و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، و كذلك صنع ابن أبي حاتم في كتابه( 3
/ 2 / 209 )لم يذكر فيه ذلك ، فهو في عداد المجهولين . و الرواية الثانية
إسنادها صحيح ، رجالها كلهم ثقات رجال مسلم ، و هي أصح من الرواية الثالثة لأن
شعبة أحفظ من إسرائيل لاسيما في الرواية عن سماك . و الحديث عزاه السيوطي
للطبراني في"الكبير"عن يزيد بن سلمة الجعفي ، و قال المناوي:"قال"
الهيثمي: فيه عبيد بن عبيدة لم أعرفه و بقية رجاله ثقات". و أقره المناوي ."
و أقول: إسناده عند البخاري ليس من طرقه و هذا من فضائل تتبع الطرق و الأسانيد
، فالحمد لله على توفيقه . ثم وقفت على إسناده في"الكبير"، فرأيته أخرجه (6322 ) من طريق عبيد بن عبيدة حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن زائدة عن
سماك به مثل رواية شعبة . فازدادت روايته بهذه المتابعة قوة على قوة .@