فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 3700

1561 -"إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل و ردوا السلام و أعينوا المظلوم".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 83:

أخرجه أحمد ( 4 / 282 و 291 و 293 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 60 )

و ابن حبان ( 1953 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال:"مر"

رسول الله صلى الله عليه وسلم على مجلس من الأنصار ، فقال:"فذكره . ثم أخرجه"

أحمد ( 4 / 282 و 291 و 301 ) و الدارمي ( 2 / 282 ) و الترمذي ( 2 / 121 )

و الطحاوي أيضا ( 1 / 59 ) من طريق شعبة به إلا أن شعبة قال:"و لم يسمعه"

أبو إسحاق من البراء"."

قلت: و هذا من الأدلة الكثيرة على أن أبا إسحاق - و هو السبيعي - كان مدلسا ،

و لذلك جرينا في تحقيقاتنا على عدم الاحتجاج بما لم يصرح به في التحديث ، على

أن فيه علة أخرى ، و هي اختلاطه ، لكن شعبة روى عنه قبل الاختلاط و مع الانقطاع

المذكور ، فقد قال الترمذي عقبه:"حديث حسن غريب"! لكن الحديث صحيح ، فقد

أخرجه الشيخان ، و البخاري في"الأدب المفرد" ( 1150 ) و أحمد ( 3 / 36 ) من

حديث أبي سعيد الخدري نحوه ، و فيه من الخصال الثلاث قوله:"وردوا السلام".

و كذلك أخرجه في"الأدب" ( 1149 ) من حديث أبي هريرة . @

وسنده صحيح على شرط

مسلم . و أخرجه ابن حبان ( 1954 ) من طريق أخرى عنه ، و فيه الخصلة الأولى بلفظ

:"إرشاد السبيل". و سنده حسن . و أخرجه الطحاوي من حديث عمر بن الخطاب

نحوه و فيه الخصلتان:"أن ترد السلام ، .... و تهدي الضال و تعين الملهوف".

و هذه الجملة الأخيرة بمعنى الخصلة الثالثة:"و أعينوا المظلوم". كما هو

ظاهر . و سنده حسن ، رجاله ثقات غير عبد الله بن سنان الهروي ، لم يذكر فيه ابن

أبي حاتم ( 2 / 2 / 68 ) جرحا و لا تعديلا . و قد روى عنه جمع من الثقات .

و إعانة المظلوم من الأمور السبعة التي جاء الأمر بها في حديث البراء الآخر في

"الصحيحين"و غيرهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت