1561 -"إن أبيتم إلا أن تجلسوا فاهدوا السبيل و ردوا السلام و أعينوا المظلوم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 83:
أخرجه أحمد ( 4 / 282 و 291 و 293 ) و الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 60 )
و ابن حبان ( 1953 ) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال:"مر"
رسول الله صلى الله عليه وسلم على مجلس من الأنصار ، فقال:"فذكره . ثم أخرجه"
أحمد ( 4 / 282 و 291 و 301 ) و الدارمي ( 2 / 282 ) و الترمذي ( 2 / 121 )
و الطحاوي أيضا ( 1 / 59 ) من طريق شعبة به إلا أن شعبة قال:"و لم يسمعه"
أبو إسحاق من البراء"."
قلت: و هذا من الأدلة الكثيرة على أن أبا إسحاق - و هو السبيعي - كان مدلسا ،
و لذلك جرينا في تحقيقاتنا على عدم الاحتجاج بما لم يصرح به في التحديث ، على
أن فيه علة أخرى ، و هي اختلاطه ، لكن شعبة روى عنه قبل الاختلاط و مع الانقطاع
المذكور ، فقد قال الترمذي عقبه:"حديث حسن غريب"! لكن الحديث صحيح ، فقد
أخرجه الشيخان ، و البخاري في"الأدب المفرد" ( 1150 ) و أحمد ( 3 / 36 ) من
حديث أبي سعيد الخدري نحوه ، و فيه من الخصال الثلاث قوله:"وردوا السلام".
و كذلك أخرجه في"الأدب" ( 1149 ) من حديث أبي هريرة . @
وسنده صحيح على شرط
مسلم . و أخرجه ابن حبان ( 1954 ) من طريق أخرى عنه ، و فيه الخصلة الأولى بلفظ
:"إرشاد السبيل". و سنده حسن . و أخرجه الطحاوي من حديث عمر بن الخطاب
نحوه و فيه الخصلتان:"أن ترد السلام ، .... و تهدي الضال و تعين الملهوف".
و هذه الجملة الأخيرة بمعنى الخصلة الثالثة:"و أعينوا المظلوم". كما هو
ظاهر . و سنده حسن ، رجاله ثقات غير عبد الله بن سنان الهروي ، لم يذكر فيه ابن
أبي حاتم ( 2 / 2 / 68 ) جرحا و لا تعديلا . و قد روى عنه جمع من الثقات .
و إعانة المظلوم من الأمور السبعة التي جاء الأمر بها في حديث البراء الآخر في
"الصحيحين"و غيرهما .