فهرس الكتاب

الصفحة 2880 من 3700

2878 -"سموه بأحب الأسماء إلي حمزة بن عبد المطلب".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 887:

أخرجه الحاكم ( 3 / 196 ) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب: حدثنا سفيان بن

عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: ولد لرجل منا غلام ،

فقالوا: ما نسميه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره . و قال:"صحيح"

الإسناد". و رده الذهبي بقوله:"قلت: يعقوب ضعيف". كذا قال ، و الرجل"

مختلف فيه كما تراه في"تهذيب التهذيب"، و لخص ذلك في"التقريب"، فقال:

"صدوق ربما وهم". و حكى الذهبي نفسه في"الكاشف"شيئا من ذلك الاختلاف ، و

قال:"و قال البخاري: لم نر إلا خيرا ( و في"التهذيب": لم يزل خيرا ) ،"

هو في الأصل صدوق". و لذلك أورده الذهبي في كتابه:"معرفة الرواة المتكلم

فيهم بما لا يوجب الرد" ( ص 191 ) و رمز له فيه بـ ( م ) ، و أظنه خطأ مطبعيا"

لمخالفته لجميع المصادر التي ترجمت له ، و منها"الكاشف"، فإنه لم يرمز له

فيها إلا بـ ( عخ ، ق ) . ثم إنه قد توبع ، فأخرجه الحاكم أيضا من طريق يوسف بن

سلمان المازني: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، سمع رجلا بالمدينة

يقول: @جاء جدي بأبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذا ولدي فما

أسميه ؟ قال:"سمه بأحب الناس إلي حمزة بن عبد المطلب". و أعله الحاكم

بقوله:"قد قصر هذا الراوي المجهول برواية الحديث عن ابن عيينة ، و القول فيه"

قول يعقوب بن حميد ، و قد كان أبو أحمد الحافظ يناظرني: أن البخاري قد روى عنه

في"الجامع الصحيح"، و كنت آبى عليه". قلت: قد ذكر الحافظ في"التهذيب""

منشأ الخلاف الذي أشار إليه الحاكم ، و مال إلى موافقة أبي أحمد الحافظ( و هو

الحاكم صاحب كتاب الكنى )و سبقه إلى ذلك الذهبي في"الكاشف". و سواء صح هذا

أو ذاك فالرجل وسط ، يحتج بحديثه . لكن يبقى النظر في يوسف بن سلمان الذي خالفه

في إسناده و متنه . أما السند فهو أنه قال مكان ( جابر ) :".. رجلا .. جاء"

جدي بأبي"، و أما المتن فقوله: ( الناس ) مكان ( الأسماء ) . و لعل هذا هو"

الأرجح ، لأنه جاء في"الصحيحين":"أحب الناس إلي عائشة ، و من الرجال"

أبوها"، و ما خالفه من الأحاديث فيه ضعف كما بينته في"الضعيفة"( 1844 و"

1843 ) . و يوسف هذا قد روى عنه جماعة من الحفاظ كالترمذي و النسائي و ابن

خزيمة و غيرهم ، و وثقه ابن حبان و مسلمة ، و قال النسائي: لا بأس به ، فلا

وجه لتجهيل الحاكم إياه ، و لاسيما و هو يوثق من دونه شهرة بكثير ! هذا ، و

قوله:"بأحب الأسماء إلي"كان قبل أن يوحى إليه بحديث"أحب الأسماء إلى"

الله عبد الله ، و عبد الرحمن". و تقدم ( 904 و 1040 ) و"الإرواء" ( 1176) .@"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت