3974- (إذا قامَ أحدُكم إلى الصّلاةِ؛ فلا يبصق أمامَه؛ فإنما يناجِي الله ما دامَ في الصّلاةِ، ولا عن يمينِه؛ فإنَّ عن يمينِه ملكًا. وليبصق عن يَسارِه أو تحتَ قدمِه فيدفِنَها) .
أخرجه البخاري (416-"فتح") ، وابن حبان (2266) ، وأحمد (2/318) ، والسلمي في"صحيفة همام بن منبه" (45/119) كلهم من طريق عبدالرزاق، وهذا في"مصنفه" (1/431/1686) عن معمر عن همام سمع أبا هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم -... فذكره.
ورواه عبدالرزاق (1681) عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة نحوه.
وتابعه جماعة عن الزهري به، وقرن بعضهم مع أبي هريرة: أبا سعيد الخدري، وقد سبق تخريجه برقم (1274) .@
وللشطر الأول من الحديث شواهد صحيحة منها:
ا- عن عبدالله بن عمر:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى بصاقًا في جدار القبلة فحكه، ثم أقبل على الناس فقال:
"إذا كان أحدكم يصلي؛ فلا يبصق قبل وجهه؛ فإن الله قبل وجهه إذا صلى".
أخرجه البخاري (1/406) ، ومسلم (2/75) ، وأبو عوانة (1/403-404) عنه.
2-عن أنس:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم -رأى نخامة في القبلة؛ فشق ذلك عليه حتى رُئِيَ في وجهه؛ فقام فحكه بيده، فقال:
"إن أحدكم إذا قام في صلاته ؛ فإنه يناجي ربه- أو إنه بينه وبين القبلة-؛ فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدميه".
ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض فقال:
"أو يفعل هكذا".
أخرجه البخاري (1/405) - والسياق له-، ومسلم (2/76) ، وأبو عوانة (1/405) ، وابن حبان (2264) ، والنسائي (1/119) من طريقين عن أنس.*