فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 3700

2982 -"إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1202:

أخرجه أحمد ( 6 / 290 ) و البزار ( 3 / 172 / 2496 ) و الطبراني في"المعجم"

الكبير" ( 23 / 319 / 724 و 394 / 941 ) من طريق أبي معاوية قال: حدثنا"

الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت: دخل عليها عبد الرحمن بن عوف فقال: يا

أمة ! قد خفت أن يهلكني كثرة مالي ، أنا أكثر قريش مالا ؟ قالت: يا بني !

فأنفق ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( فذكر الحديث ) ، فخرج

فلقي عمر ، فأخبره ، فجاء عمر فدخل عليها ، فقال: بالله منهم أنا ؟ فقالت: لا

، و لن أبلي أحدا بعدك . و قال البزار:"رواه الأعمش و غيره عن أبي وائل عن"

أم سلمة ، و أبو وائل روى عنها ثلاثة أحاديث ، و أدخل بعض الناس بينه و بينها

مسروقا".@ قلت: و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، و المتابع الذي"

أشار إليه البزار للأعمش ، لم أعرفه ، و إنما توبع أبو معاوية ، فأخرجه أحمد(

6 / 307 و 317 )و إسحاق بن راهويه في"مسنده" ( 4 / 215 / 1 ) و أبو يعلى(

12 / 436 / 7003 )و إبراهيم بن طهمان في"مشيخته" ( 189 / 143 ) و الطبراني

أيضا ( 23 / 319 / 724 ) من طرق عن الأعمش به . و رواية مسروق ، يرويها شريك عن

عاصم عن أبي وائل عنه قال:"دخل عبد الرحمن على أم سلمة ، فقالت: سمعت رسول"

الله صلى الله عليه وسلم .."الحديث ، ليس فيه قصة عبد الرحمن مع المال ."

أخرجه أحمد ( 6 / 312 ) و الطبراني ( 23 / 317 - 318 ) . قلت: و عاصم - و هو

ابن بهدلة - و هو حسن الحديث إذا لم يخالف ، و قد خالفه الأعمش ، و هو أوثق منه

، لكن فيه تدليس ، و قد عنعنه ، و قد ذكروا عاصما هذا في شيوخه ، فإن كان سمعه

منه فالحديث حسن ، و إلا فهو صحيح كما تقدم . و شريك - و هو ابن عبد الله

القاضي - سيىء الحفظ ، لكن تابعه عند الطبراني عمرو بن أبي قيس ، و هو صدوق له

أوهام كما في"التقريب". و الحديث أورده الهيثمي في موضعين من"المجمع"(

1 / 112 و 9 / 72 )، ساقه أولا بالرواية المختصرة - رواية شريك - و قال:""

رواه أحمد و أبو يعلى و الطبراني في"الكبير"، و في رواية أخرى لأبي يعلى و

أحمد عنها . ( فذكر الرواية التامة - رواية الأعمش ) و فيه عاصم بن بهدلة ، و

هو ثقة يخطىء"! ثم ساقه ثانيا - أعني في الموضع الآخر - بلفظ الرواية التامة"

، و قال:@"رواه البزار ، و رجاله رجال الصحيح"! و في هذا السياق و التخريج

أوهام في العزو لا تخفى على اللبيب ، منها مثلا اقتصاره أخيرا في العزو على

البزار ، و سياقه عند أحمد أيضا و الطبراني كما رأيت . و قال الحافظ في"مختصر"

زوائد مسند البزار" ( 2 / 294 ) عقب قول البزار المتقدم:"صحيح". و الظاهر"

أنه يعني صحيح الإسناد . و الله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت