1632 -"إن المؤمن بكل خير ، على كل حال ، إن نفسه تخرج من بين جنبيه و هو يحمد الله"
عز وجل"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 173:
أخرجه أحمد ( 1 / 273 - 274 ) : حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب
عن عكرمة عن ابن عباس قال:"أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بنتا له تقضي ،"
فاحتضنها فوضعها بن ثدييه ، فماتت و هو بين ثدييه ، فصاحت أم أيمن ، فقيل:
أتبكي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ! قالت: ألست أراك تبكي يا رسول
الله ؟ قال: لست أبكي ، إنما هي رحمة ، إن المؤمن"."
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات ، فإن عطاء بن السائب و إن كان قد
اختلط ، فإن سفيانا - و هو الثوري - سمع منه قبل الاختلاط ، و كأنه لهذا أخرج@الحديث الضياء المقدسي في"المختارة" ( 65 / 66 / 1 ) من طريق أحمد هذه .
و من طريق أخرى عنده ( 1 / 297 ) ، و رواه النسائي ( 1 / 261 ) و البزار( 808
)من طرق أخرى عن عطاء به . و له شاهد يرويه عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي
عمرو عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: رفعه:"إن المؤمن عند الله بمنزلة كل خير ، يحمدني و أنا أنزع نفسه من بين"
جنبيه". أخرجه أحمد ( 2 / 361 ) و كذا البزار في"مسنده" ( رقم - 781 ) "
و قال الهيثمي:"إسناد حسن". و هو كما قال . و لفظ أحمد:"قال الله"
عز وجل: إن المؤمن عندي بمنزلة ...". و في رواية له ( 2 / 341 ) :"إن الله
عز وجل يقول: إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة ...."."