1935 -"عقر دار المؤمنين بالشام".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 571:
أخرجه النسائي ( 2 / 217 - 218 ) و ابن حبان ( 1617 ) و أحمد ( 4 / 104 ) و ابن
سعد في"الطبقات" ( 7 / 427 - 428 ) و البغوي في"مختصر المعجم"( 9 / 130
/ 1 )و الحربي في"غريب الحديث" ( 5 / 174 / 1 ) و الطبراني في"الكبير"
( 6357 و 6358 و 6359 ) من طريق عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن
نفير عن سلمة بن نفيل الكندي قال:"كنت جالسا عند رسول الله صلى الله"
عليه وسلم ، فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل و وضعوا السلاح و قالوا
: لا جهاد ، قد وضعت الحرب أوزارها ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه
و قال: كذبوا ، الآن الآن جاء القتال ، و لا يزال من أمتي أمة يقاتلون على
الحق ، و يزيغ الله لهم قلوب أقوام و يرزقهم منهم حتى تقوم الساعة و حتى يأتي
وعد الله ، و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، و هو يوحي إلي:
أني مقبوض غير ملبث ، و أنتم تتبعوني أفنادا ، يضرب بعضكم رقاب بعض و عقر ...
"الحديث ."
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و رواه البزار في"مسنده" ( 1689 )
دون قوله:"يضرب بعضكم ..."إلخ . و زاد بعد قوله:"... يوم القيامة".
"و أهلها معانون عليها". و قال:"لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا سلمة بن"
نفيل و هذا أحسن إسناد يروى في ذلك ، و رجاله شاميون مشهورون إلا إبراهيم بن
سليمان الأفطس"."
قلت: و هو ثبت كما قال دحيم . و رواه عنه الطبراني أيضا ( 6358 ) .
( أذال ) أي أهان . و قيل: أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها و أرسلوها . كما
في"النهاية".@
( يزيغ ) أي يميل ، في"النهاية":"في حديث الدعاء:"لا تزغ قلبي"أي"
لا تمله عن الإيمان . يقال: زاغ عن الطريق يزيغ إذا عدل عنه"."