فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 3700

1935 -"عقر دار المؤمنين بالشام".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 571:

أخرجه النسائي ( 2 / 217 - 218 ) و ابن حبان ( 1617 ) و أحمد ( 4 / 104 ) و ابن

سعد في"الطبقات" ( 7 / 427 - 428 ) و البغوي في"مختصر المعجم"( 9 / 130

/ 1 )و الحربي في"غريب الحديث" ( 5 / 174 / 1 ) و الطبراني في"الكبير"

( 6357 و 6358 و 6359 ) من طريق عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن

نفير عن سلمة بن نفيل الكندي قال:"كنت جالسا عند رسول الله صلى الله"

عليه وسلم ، فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل و وضعوا السلاح و قالوا

: لا جهاد ، قد وضعت الحرب أوزارها ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه

و قال: كذبوا ، الآن الآن جاء القتال ، و لا يزال من أمتي أمة يقاتلون على

الحق ، و يزيغ الله لهم قلوب أقوام و يرزقهم منهم حتى تقوم الساعة و حتى يأتي

وعد الله ، و الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، و هو يوحي إلي:

أني مقبوض غير ملبث ، و أنتم تتبعوني أفنادا ، يضرب بعضكم رقاب بعض و عقر ...

"الحديث ."

قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم . و رواه البزار في"مسنده" ( 1689 )

دون قوله:"يضرب بعضكم ..."إلخ . و زاد بعد قوله:"... يوم القيامة".

"و أهلها معانون عليها". و قال:"لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا سلمة بن"

نفيل و هذا أحسن إسناد يروى في ذلك ، و رجاله شاميون مشهورون إلا إبراهيم بن

سليمان الأفطس"."

قلت: و هو ثبت كما قال دحيم . و رواه عنه الطبراني أيضا ( 6358 ) .

( أذال ) أي أهان . و قيل: أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها و أرسلوها . كما

في"النهاية".@

( يزيغ ) أي يميل ، في"النهاية":"في حديث الدعاء:"لا تزغ قلبي"أي"

لا تمله عن الإيمان . يقال: زاغ عن الطريق يزيغ إذا عدل عنه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت