819 -"اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان ، فقل له: قل: السلام عليكم أأدخل ؟".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 482:
فسمعه الرجل ، فقال: السلام عليكم ، أأدخل ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل"."
قلت: و إسناد صحيح أيضا و جهالة الصحابي لا تضر على أنه يحتمل أن يكون هو صفوان بن أمية الذي في الحديث المتقدم .وقد أخرجه البخاري في الأدب (1081) @
و جملة القول: أن الحديث عن جابر صحيح بهذه الشواهد الصحيحة . و الحمد لله على توفيقه . و الحديث أورده السيوطي في"الجامع الصغير"من رواية البيهقي في"الشعب"و الضياء في"المختارة"عن جابر . و أعله المناوي بقول الهيثمي المتقدم:"و فيه من لم أعرفهم". و لا يخفاك إن هذا قاله في طريق أبي يعلى و لا يلزم أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لطريق البيهقي و الضياء بدليل رواية أبي نعيم ، فإنها خالية ممن لا يعرف كما تقدم . ثم وقعت على إسناد أبي يعلى فقال في"مسنده" ( 2 / 499 ) : حدثنا عبد الأعلى أنبأنا معتمر أنبأنا أبو إسماعيل عن
أبي الزبير و الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث عن جابر مرفوعا بلفظ أبي نعيم .
و ليس في هذا الإسناد من لا يعرف عندي ، و رجاله ثقات كلهم غير أبي إسماعيل هذا و هو إبراهيم بن يزيد الخوزي و هو متروك . و أبو الزبير سبق .
و الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث يروي عن التابعين و عنه جماعة منهم الخوزي أبو إسماعيل هذا .
و الراوي عنه معتمر هو ابن سليمان بن طرخان من رجال الشيخين .
و عبد الأعلى شيخ أبي يعلى هو ابن حماد المعروف بالنرسي من شيوخ البخاري و مسلم ، فلا أدري كيف لم يعرف الهيثمي بعض هؤلاء ؟ ! .
ثم رأيت الحديث في الكامل (1/229) لابن عدي والشعب (6/441/8816) للبيهقي من طريق ابراهيم بن يزيد أبي إسماعيل هذا وفي رواية @
لابن عدي عن طريق علي بن هاشم عنه بلفظ (كان لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام)
فائدة: ( اللبأ ) هو أول ما يحلب عند الولادة .
و ( الضغابيس ) هي صغار القثاء ، واحدها ضغبوس .
و قيل هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون ، يسلق بالخل و الزيت و يؤكل .