2142 -"لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها ، و لأن تصلي في"
حجرتها خير لها من أن تصلي في الدار و لأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في
المسجد"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 174:
أخرجه البخاري في"التاريخ" ( 4 / 2 / 265 ) و البيهقي في:"السنن"( 3 /
132 )و"شعب الإيمان" ( 2 / 475 / 1 ) عن أبي بكر بن أبي أويس حدثني سليمان
ابن بلال عن شريك بن أبي نمر عن يحيى بن جعفر بن أبي كثير عن محمد بن عبد
الرحمن بن أبي لبيبة عن القاسم بن محمد عن عائشة مرفوعا . قلت: و هذا
إسناد رجاله موثقون غير يحيى بن جعفر بن أبي كثير و هو أخو @إسماعيل بن جعفر و
في ترجمته ساق البخاري هذا الحديث ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و كذلك صنع
ابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 134 ) و لكنه لم يسق الحديث و ذكر أنه روى عنه إسماعيل
بن جعفر و لعله وهم و ذكره ابن حبان في"الثقات" ( 7 / 596 ) . ثم ذكر
البخاري أن حاتم بن إسماعيل روى عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن
جده عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . و يحيى بن محمد بن عبد الرحمن ... لم
أعرفه و يحتمل أنه خطأ مطبعي و أن الصواب عن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن ... و
يحيى هو ابن جعفر بن أبي كثير نفسه المذكور في الطريق الأولى ، و غرض البخاري
أن يبين أن حاتم بن إسماعيل خالف شريك بن أبي نمر في إسناده فقال: عن يحيى عن
محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده . و قال شريك عن يحيى عن محمد بن عبد
الرحمن بن أبي لبيبة عن القاسم عن عائشة . و الله أعلم . و للحديث شاهد يرويه
محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن أبيه عن أم سلمة مرفوعا . أخرجه الطبراني في
"الأوسط" ( 1 / 24 / 1 ) و قال:"لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد".
قلت: و قال المنذري في"الترغيب" ( 1 / 135 ) :"إسناده جيد". كذا قال ،
و يرده قول الهيثمي ( 2 / 34 ) : " رواه الطبراني في"الأوسط"، و رجاله رجال"
الصحيح خلا زيد بن المهاجر ، فإن ابن أبي حاتم لم يذكر عنه راويا غير ابنه محمد
ابن زيد". قلت: و لكنه شاهد لا بأس به لحديث عائشة ، فالحديث حسن بمجموعهما . @و له شاهد آخر من حديث أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي مرفوعا بنحوه ، و له"
عنها طريقان يقوي أحدهما الآخر كما بينته في"تخريج الترغيب"، فالحديث به
صحيح .