2883 -"ألا عدلت بينهما . يعني ابنه و بنته في تقبيلهما".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 897:
أخرجه البزار في"مسنده" ( 2 / 378 / 1893 ) عن عبد الله بن موسى ، و ابن
الأعرابي في"معجمه" ( ق 182 / 1 ) و أبو القاسم الهمداني في"الفوائد"( 1
/ 3 / 2 )كلاهما من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن الزهري عن
أنس قال: كان رجل جالس مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاءه ابن له فأخذه
فقبله ثم أجلسه في حجره ، و جاءت ابنة له ، فأخذها إلى جنبه ، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم: فذكره . و قال البزار:"لا نعلم رواه عن معمر إلا عبد الله"
، و كان صنعانيا تحول إلى مكة". قلت: وقع في"كشف الأستار"( عبد الله بن"
موسى ) ، و أنا أظن أن ( موسى ) محرف ( معاذ ) ، و هذا هو الصواب ، كما وقع في
المصدرين الآخرين ، و هو ثقة ، و من فوقه ثقات كذلك ، فالسند صحيح . و قال
الهيثمي في"المجمع" ( 8 / 156 ) :"رواه البزار فقال: حدثنا بعض أصحابنا -"
و لم يسمه - و بقية رجاله ثقات". قلت: هو متابع في المصدرين الآخرين من"
راويين اثنين:@ أحدهما: محمد بن عباد المكي ، و هو صدوق يهم من رجال الشيخين ،
بل من شيوخهما و الآخر: سويد بن سكين ، و لم أعرفه .