فهرس الكتاب

الصفحة 3061 من 3700

3056- ( ما أَشْخَصَ أبصاركم عني ؟ قالوا: نَظرْنا إلى القمرِ ، قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله جَهْرَةً ؟ ! ) .

أخرجه الآجري في"الشريعة" (ص 263- 264) : حدثنا أبو بكر بن أبي

داود قال: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال: حدثني أبي يحيى بن كثير قال: حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أسلم العجلي عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - - قال:@

بينما هو يعلمهم من أمر دينهم إذْ شَخَصَتْ أبصارهم، فقال... فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد؛ أبو بكر بن أبي داود- وهو السجستاني- حافظ

ابن حافظ.

وسائرهم ثقات من رجال"التهذيب".

وهذا شاهد قوي لحديث البخاري (7435) عن جرير بن عبدالله قال: قال:

النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"إنكم سترون ربكم عِيانًا".

ولمَّا أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/296/2233) من طريق أبي شهاب الحناط (الأصل: الخياط) بسنده الصحيح عن جرير؛ قال الطبراني:

"لفظة:"عيانًا"تفرد بها أبو شهاب، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين".

قلت: وقد تابعه جمع على أصل الحديث دون الزيادة، ولذلك فقد كنت حكمت عليها في"ظلال الجنة" (1/ 201/ 461) بالشذوذ، والآن فقد رجعت عن ذلك لهذا الشاهد القوي، ولعله لذلك احتج به الحافظ في"الفتح" (13/426) ، ولم يعله بالشذوذ. والله أعلم.

والحديث أورده السيوطي بلفظ البخاري في"الجامع الكبير"، ولم يعزه إلا للطبراني! وقد رواه غيرهما كما تراه في"الظلال".

وفيه رد على المعتزلة والإباضية المنكرين لهذه النعمة العظيمة: رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة ، وعلى المثبتين لها الذين تأولوها بمعنى العلم . انظر"الفتح". @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت