فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 3700

1743 -"يا أبا تراب ! ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا: بلى يا رسول الله !"

قال: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، و الذي يضربك على هذه ( يعني قرن علي ) حتى

تبتل هذه من الدم - يعني لحيته"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 324:

أخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار" ( 1 / 351 - 352 ) و النسائي في"الخصائص"

( ص 28 ) و الحاكم ( 3 / 140 - 141 ) و أحمد ( 4 / 263 ) من طريق محمد بن إسحاق

حدثني يزيد بن محمد بن خيثم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خيثم عن

عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:"كنت أنا و علي رفيقين في غزوة ذي"

العشيرة ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم و أقام بها ، رأينا ناسا من

بني مدلج يعملون في عين لهم في نخل ، فقال لي علي: يا أبا اليقظان: هل لك أن

نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون ؟ فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ، ثم غشينا النوم

، فانطلقت أنا و علي ، فاضطجعنا في صور من النخل ، في دقعاء من التراب فنمنا ،

فوالله ما أيقظنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركنا برجله ، و قد تتربنا

من تلك الدقعاء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا تراب ! لما يرى

عليه من التراب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ...."فذكره ،"

و السياق للحاكم و قال:@"صحيح على شرط مسلم". و وافقه الذهبي .

و هو وهم فاحش منهما ، فإن محمد بن خيثم و يزيد بن محمد بن خيثم لم يخرج لهما

مسلم شيئا بل و لا أحد من بقية الستة إلا النسائي في الكتاب السابق"الخصائص"

و فيهما جهالة ، فإن الأول منهما لم يرو عنه غير القرظي ، و الآخر غير ابن

إسحاق . و الحديث قال الهيثمي ( 9 / 136 ) :"رواه أحمد و الطبراني و البزار"

باختصار ، و رجال الجميع موثوقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار". لكن"

للحديث شواهد من حديث صهيب و جابر بن سمرة و علي بأسانيد فيها ضعف غير حديث علي

فإسناده حسن كما قال الهيثمي و قد خرجها كلها فراجعه إن شئت ( 9 / 136 - 137 )

( صور من النخل ) أي جماعة من النخل ، و لا واحد له من لفظه ، و يجمع على

( صيران ) . ( دقعاء ) هو هنا التراب الدقيق على وجه الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت