413 -"إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم"
تلا: *( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء ، حتى إذا فرحوا بما
أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون )*"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 700:
أخرجه أحمد ( 4 / 145 ) عن رشدين بن سعد و ابن جرير في"التفسير" ( 7 / 115 )
عن أبي الصلت و الدولابي في"الكنى" ( 1 / 111 ) عن حجاج ابن سليمان الرعيني
ثلاثتهم عن حرملة بن عمران التجيبي عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر مرفوعا.@
و هذا إسناد قوي رجاله ثقات غير هؤلاء الثلاثة ، ففيهم كلام لكن بعضهم يقوي
بعضا ، و قد قال ابن جرير:
"و حدث بهذا الحديث محمد بن حرب عن ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم به نحوه".
قلت: و هذه متابعة قوية من ابن لهيعة لحرملة ، و قد رواه عنه ابن أبي الدنيا
في"كتاب الشكر"ص ( 9 ) قال: حدثنا يعلى بن عبد الله بن يعلى الهذلي حدثنا
بشر بن عمر حدثنا ابن لهيعة به . و يعلى هذا لم أجد من ترجمه .
و الحديث قال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" ( 4 / 115 ) :
"رواه أحمد و الطبراني و البيهقي في"الشعب"بسند حسن".
قلت: و هو عندي صحيح بالمتابعة المذكورة فإن ابن لهيعة ثقة في نفسه و إنما
يخشى من سوء حفظه فإذا تابعه ثقة فذلك دليل على أنه قد حفظ . و الله أعلم .