606 -"ما شأني أجعلك حذائي ( يعني في الصلاة ) فتخنس ؟".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 159:
أخرجه أحمد ( 1 / 330 ) : حدثنا عبد الله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو
يونس عن عمرو بن دينار أن كريبا أخبره أن ابن عباس قال:"أتيت رسول الله"
صلى الله عليه وسلم من آخر الليل ، فصليت خلفه ، فأخذ بيدي ، فجرني ، فجعلني
حذاءه ، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته خنست ، فصلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرف قال لي: فذكره ، فقلت: يا رسول الله
أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك و أنت@ رسول الله الذي أعطاك الله ؟ قال: فأعجبته
، فدعا الله لي أن يزيدني علما و فهما . قال: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم نام حتى سمعته بنفخ ، ثم أتاه بلال ، فقال: يا رسول الله الصلاة ، فقام
فصلى ما أعاد وضوأ"."
قلت: و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه الضياء في"المختارة"
( 67 / 118 / 2 ) من طريق الإمام أحمد ثم قال:"قد روي في"الصحيحين"ذكر"
صلاة ابن عباس مع النبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق ، لكن فيما رويناه من
ذكر الانخناس ، و قول النبي صلى الله عليه وسلم و جواب النبي صلى الله عليه
وسلم لم يذكراه في ( الصحيح ) "."
و في الحديث من الفقه أن السنة أن الرجل الواحد ، إذا اقتدى بالإمام وقف حذاءه
عن يمينه لا يتقدم عنه و لا يتأخر و هو مذهب الحنابلة كما في"منار السبيل"