فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 3700

648 -"إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة . و في رواية: أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 252:

أخرجه أحمد ( 1 / 387 ) و الطبراني في"المعجم الكبير" ( 3 / 36 / 2 ) من طريق مجالد عن عامر ، عن الأسود بن يزيد قال:@"أقيمت الصلاة في المسجد ، فجئنا نمشي مع عبد الله بن مسعود فلما ركع الناس ، ركع عبد الله و ركعنا معه و نحن نمشي ، فمر رجل بين يديه ، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن ، فقال عبد الله و هو راكع: صدق الله و رسوله ، فلما انصرف سأله بعض القوم لم قلت: حين سلم عليك الرجل: صدق الله و رسوله ؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"فذكره بالرواية الأولى .

قلت: و رجاله ثقات كلهم غير مجالد ، و هو ابن سعيد و ليس بالقوي ، لكن يقويه الرواية الأخرى ، فقد روى شريك ، عن عياش العامري عن الأسود بن هلال ، عن بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بالرواية الأخرى .

أخرجه أحمد ( 1 / 405 - 406 ) . و هذا إسناد جيد في الشواهد و المتابعات ، رجاله كلاهم ثقات غير شريك و هو ابن عبد الله القاضي ، فإنه سيء الحفظ ، لكن مجيء الحديث من الطريق السابقة يجعلنا نطمئن لثبوته ، و أنه قد حفظه . و يزيده قوة أن له طريقا ثالثة عن ابن مسعود مرفوعا بمعناه . و قد خرجته قبيل هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت