فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 3700

432 -"أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 718:

أورده هكذا السيوطي في"الجامع الصغير"برواية الطبراني من حديث أسامة ابن

شريك ، و إنما أصل الحديث عنه هكذا:"قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله"

عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطير ما يتكلم منا متكلم ، إذ جاءه أناس فقالوا:

من أحب عباد الله إلى الله ؟ قال أحسنهم خلقا"."

هكذا أورده المنذري ( 3 / 259 ) و الهيثمي ( 8 / 24 ) برواية الطبراني و قالا:

"و رواته محتج بهم في ( الصحيح ) ". و اللفظ للأول منهما و زاد:

"و ابن حبان في"صحيحه"و في رواية لابن حبان بنحوه إلا أنه قال:"

"قالوا يا رسول الله فما خير ما أعطي الإنسان ؟ قال: خلق حسن".

و رواه الحاكم و البيهقي بنحو هذه و قال الحاكم:

"صحيح على شرطهما و لم يخرجاه لأن أسامة ليس له سوى راو واحد".

كذا قال ، و ليس بصواب فقد روى عنه زياد بن علاقة و ابن الأقمر و غيرهما".@"

قلت: الحديث أورده الحاكم في موضعين من"المستدرك"( 4 / 198 - 199 ، 399 -

401 )باللفظين لفظ الطبراني و اللفظ الذي أشار إليه المنذري ، و كأن المنذري

رحمه الله لم يقف على اللفظ الأول في"المستدرك"و إلا لما تعقبه بما ذكر ،

فقد قال الحاكم عقبه:

"قال أبو الحسن ( الدار قطني ) : و قد روى علي بن الأقمر و مجاهد عن أسامة"

ابن شريك"."

فإن قيل: فهذا يخالف قول الحاكم"لأن أسامة ليس له سوى راو واحد".

قلت: نعم يخالفه على اعتبار أن نقل المنذري عن الحاكم صحيح بلفظه و ليس كذلك ،

فنص عبارته هكذا:

"و لم يخرجاه ، و العلة عندهم فيه أن أسامة بن شريك ليس له راو غير زياد ابن"

علاقة"."

فقد أشار بقوله:"عندهم"إلى أن الأمر ليس كذلك عند الحاكم نفسه ، و قد بين

ذلك في الموضع الثاني كما ذكرته آنفا . و الله أعلم .

ثم الحديث أخرجه ابن ماجه ( 2 / 339 - 340 ) و الطيالسي ( رقم 1233 ) و أحمد

( 4 / 278 ) من طرق عن زياد بن علاقة به باللفظ الثاني . و له عندهم زيادة في

أوله فانظر ( تداووا عباد الله ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت