فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 3700

2935 -"إن امرأة كانت فيه ( يعني بيتا في المدينة ) ، فخرجت في سرية من المسلمين ، و"

تركت ثنتي عشرة عنزا لها و صيصتها ، كانت تنسج بها ، قال: ففقدت عنزا من غنمها

و صيصتها ، فقالت: يا رب ! إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه ، و إني

قد فقدت عنزا من غنمي و صيصتي ، و إني أنشدك عنزي و صيصتي ، قال: فجعل رسول

الله صلى الله عليه وسلم يذكر شدة مناشدتها لربها تبارك و تعالى . قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: فأصبحت عنزها و مثلها ، و صيصتها و مثلها ، و هاتيك

فائتها فاسألها إن شئت"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1047:

أخرجه أحمد في"مسنده" ( 5 / 67 ) قال: حدثنا عبد الصمد بن @عبد الوارث أخبرنا سليمان ( يعني ابن المغيرة ) عن حميد ( يعني ابن هلال ) قال: كان رجل

من الطفاوة طريقه علينا ، فأتى على الحي فحدثهم قال: قدمت المدينة في عير لنا

، فبعنا بضاعتنا ( الأصل: بياعتنا ) ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل ،

فلآتين من بعدي بخبره ، قال: فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا

هو يريني بيتا . قال: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال

الشيخين غير الرجل الطفاوي ، فإنه لم يسم ، و لا يضر لأنه صحابي ، و الصحابة

كلهم عدول . و قال الهيثمي ( 5 / 277 ) :"رواه أحمد ، و رجاله رجال الصحيح"

.قوله: ( صيصتها ) هي الصنارة التي يغزل بها و ينسج كما في"النهاية".

[1] و التصحيح من"المجمع"، و المعنى قريب . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت