2935 -"إن امرأة كانت فيه ( يعني بيتا في المدينة ) ، فخرجت في سرية من المسلمين ، و"
تركت ثنتي عشرة عنزا لها و صيصتها ، كانت تنسج بها ، قال: ففقدت عنزا من غنمها
و صيصتها ، فقالت: يا رب ! إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه ، و إني
قد فقدت عنزا من غنمي و صيصتي ، و إني أنشدك عنزي و صيصتي ، قال: فجعل رسول
الله صلى الله عليه وسلم يذكر شدة مناشدتها لربها تبارك و تعالى . قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: فأصبحت عنزها و مثلها ، و صيصتها و مثلها ، و هاتيك
فائتها فاسألها إن شئت"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 1047:
أخرجه أحمد في"مسنده" ( 5 / 67 ) قال: حدثنا عبد الصمد بن @عبد الوارث أخبرنا سليمان ( يعني ابن المغيرة ) عن حميد ( يعني ابن هلال ) قال: كان رجل
من الطفاوة طريقه علينا ، فأتى على الحي فحدثهم قال: قدمت المدينة في عير لنا
، فبعنا بضاعتنا ( الأصل: بياعتنا ) ثم قلت: لأنطلقن إلى هذا الرجل ،
فلآتين من بعدي بخبره ، قال: فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا
هو يريني بيتا . قال: فذكره . قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال
الشيخين غير الرجل الطفاوي ، فإنه لم يسم ، و لا يضر لأنه صحابي ، و الصحابة
كلهم عدول . و قال الهيثمي ( 5 / 277 ) :"رواه أحمد ، و رجاله رجال الصحيح"
.قوله: ( صيصتها ) هي الصنارة التي يغزل بها و ينسج كما في"النهاية".
[1] و التصحيح من"المجمع"، و المعنى قريب . اهـ .