فهرس الكتاب

الصفحة 3445 من 3700

3437- (يطلُعُ عليكم أهلُ اليمن كأنّهم السّحاب، هم خيارُ من في الأرض. فقال رجلٌ من الأنصار: ولا نحنُ يا رسولَ الله؟! فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟! فسكت، قال: ولا نحن يا رسول الله؟! فقال في الثالثة كلمةً ضعيفةً: إلا أنتُم) .

أخرجه أحمد في"المسند" (4/84) وفي"الفضائل" (2/863- 864/1613) قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبدالرحمن عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال:

بينا نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطريق مكة؛ إذ قال:... فذكره.@

وبهذا الإسناد أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (12/183- 184/12482) بنحوه مختصرًا.

وأخرجه أبو يعلى (13/398/7401) ، والبزار (3/317/2838) - معلقًا- والطبراني (2/134/1549) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (5/353) من طرق عن يزيد بن هارون به.

وقد توبع يزيد؛ فقال الطيالسي في"مسنده" (2/127/945) : حدثنا شعبة عن ابن أبي ذئب عن خاله الحارث بن عبدالرحمن به.

ومن طريق الطيالسي: أخرجه البزار (2837) ، وكذا البخاري في"التاريخ" (1/2/272/2434) .

وتابعه الحارث بن يزيد الحضرمي عن الحارث [خال] ابن أبي ذئب:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رفع رأسه إلى السماء، فقال:

"أتاكم أهل اليمن كقطع الليل المظلم- وفي رواية: كقطع السحاب-..."؛ والباقي نحوه.

أخرجه الطبراني (1550) ، وأحمد (4/82) - والرواية الأخرى له-، كلاهما من طريق ابن لهيعة عنه؛ إلا أن أحمد قال:

عن الحارث بن يزيد عن الحارث بن أبي ذباب- إن شاء الله- عن محمد بن جبير...

قلت: هكذا وقع في"المسند": (.. ابن أبي ذباب) ، وكذا هو في"أطراف المسند" (2/186- 187 /2073) لابن حجر (1) . وفي"الطبراني": (.. ابن أبي @ذئب) ، والزيادة بين المعكوفتين ظنًا مني؛ أنه الصواب بناءً على الروايتين المتقدمتين، ومنعني من الجزم بذلك رواية أحمد هذه، وأني لم أجد من ذكر (ابن أبي ذباب) في الرواة عن (محمد بن جبير بن مطعم) أو في شيوخ (الحارث بن يزيد الحضرمي) ؛ وهو الحارث بن عبدالرحمن بن عبدالله بن سعد بن أبي ذباب الدوسي، وهو صدوق يهم، ومن رجال مسلم؛ كما في"التقريب"، فالله أعلم! فالأمر بحاجة إلى مزيد من التحقيق، فمن وجد فليُدْلِ به، وجزاه الله خيرًا.

والحديث أورده الهيثمي (10/54- 55) ، وقال:

"رواه أحمد، وأبو يعلى..، والبزار بنحوه، والطبراني، وأحد إسنادي أحمد، وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال (الصحيح) ".

(تنبيه) : ذكرت ًانفًا أن البخاري أخرج الحديث في"التاريخ"، وقد سبقني إلى العزو إلى (البخاري) الأخ الفاضل (وصي الله) في تعليقه على"الفضائل"، ولكنه أطلق العزو إليه، ولم يقيده بـ"التاريخ"، فأوهم أنه في"الصحيح"! فاقتضى التنبيه. *

(1) ولم يذكر هذه الطريق الحافظ ابن كثير في"جامع المسانيد" (2/629) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت