فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 3700

12 -قوله صلى الله عليه وسلم:

"لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 17:

رواه الترمذي ( 4 / 264 ) و أبو الشيخ في"الطبقات" ( 298 ) و أبو يعلى في"مسنده" ( 251 / 1 ) و الحاكم ( 4 / 222 ) و أحمد ( رقم 2589 ، 4047 ) و الخطيب ( 1 / 18 ) عن شمر بن عطية عن مغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعا .

و حسنه الترمذي ، و قال الحاكم"@ صحيح الإسناد"، !و وافقه الذهبي .

ثم رواه أحمد ( رقم 4181 ، 4174 ) من طريق أبي التياح عن ابن الأخرم رجل من طيء

عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ:"نهى عن التبقر في الأهل و المال".

و تابعه أبو حمزة قال:

سمعت رجلا من طيىء يحدث عن أبيه عن عبد الله مرفوعا به .

رواه البغوي في"حديث علي بن الجعد" ( ج 6 / 20 / 2 ) فزاد في السند عن أبيه

و هو الصواب لرواية شمر كذلك .

و له شاهد من رواية ليث عن نافع عن ابن عمر مرفوعا باللفظ الأول .

أخرجه المحاملي في"الأمالي" ( 69 / 2 ) ، و سنده حسن في الشواهد .

و أورده الحافظ باللفظ الأول مجزوما به في شرح حديث أنس المتقدم في المقال

السابق ثم قال:

"قال القرطبي: يجمع بينه و بين حديث الباب بحمله على الاستكثار و الاشتغال"

به عن أمر الدين ، و حمل حديث الباب على اتخاذها للكفاف أو لنفع المسلمين بها

و تحصيل توابعها"."

قلت: و مما يؤيد هذا الجمع اللفظ الثاني من حديث ابن مسعود ، فإن ( التبقر )

التكثر و التوسع . و الله أعلم .

و اعلم أن هذا التكثر المفضي إلى الانصراف عن القيام بالواجبات التي منها

الجهاد في سبيل الله هو المراد بالتهلكة المذكورة في قوله تعالى( و لا تلقوا

بأيديكم إلى التهلكة )و في ذلك نزلت الآية خلافا لما يظن كثير من الناس ! فقد @ قال أسلم أبو عمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت