فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 3700

681 -"عليكم بالدلجة ، فإن الأرض تطوى بالليل".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 298:

أخرجه أبو داود ( 2571 ) و الحاكم ( 2 / 114 ) و عنه البيهقي ( 5 / 256 ) من طريق خالد بن يزيد حدثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع ابن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره . ذكره الحاكم شاهدا للطريق الآتية و قال:"إن سلم من خالد بن يزيد العمري". و أقره الذهبي .

قلت: كذا وقع عنده"العمري"، و لم يقع ذلك عند أبي داود و ما أراه محفوظا فإن العمري لم يخرج له أبو داود و لا غيره من الستة شيئا و هو متهم بالكذب و إنما هو خالد بن يزيد الأزدي العتكي و يقال الهدادي و هو صدوق يهم كما في"التقريب". و أبو جعفر الرازي ضعيف لسوء حفظه .@

لكن الحديث له طريق أخرى يتقوى بها ، يرويه قبيصة بن عقبة حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك به . أخرجه أبو نعيم في"الحلية" ( 9 / 250 ) و الحاكم ( 1 / 445 ) من طريق محمد بن أسلم العابد حدثنا قبيصة بن عقبة به . و قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"و وافقه الذهبي .

قلت: محمد بن أسلم لم يخرجا له ، لكن تابعه عند الحاكم رويم ابن يزيد ، و هو ثقة كما قال الخطيب ( 8 / 429 ) و كذلك محمد بن أسلم ، فقد وثقه أبو حاتم و أبو زرعة كما في"الجرح و التعديل" ( 3 / 2 / 201 ) فالسند صحيح و إن كان بعضهم أعله بالإرسال ، فقال ابن أبي حاتم في"العلل" ( 2 / 254 ) :"سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يقول: ذاكرت أبا زرعة بحديث رواه قبيصة بن عقبة عن الليث عن"

عقيل عن الزهري عن أنس قال .. ( فذكره ) فقال: أعرفه من حديث رويم بن يزيد عن الليث هكذا ، فمن رواه عن قبيصة ؟ فقلت: حدثني محمد بن أسلم عن قبيصة هكذا .

فقال: محمد بن أسلم ثقة ، فذاكرت به مسلم بن الحجاج ، فقال: أخرج إلي عبد الملك بن شعيب كتاب جده فرأيت في كتاب الليث على ما رواه قتيبة ، قال أبو الفضل: حدثنا قتيبة عن عقيل عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة . الحديث"."

قلت: فقد أعله مسلم بالارسال ، و تابعه الدارقطني فقال:"المحفوظ عن ليث مرسل".

رواه الخطيب عنه . لكن اتفاق قبيصة و رويم على وصله عن الليث ، لا

يجعلنا نطمئن لهذا الإعلال ، لأنهما ثقتان ، و زيادة الثقة مقبولة . و الله

تعالى أعلم ، @

لاسيما و قد رواه رويم في آخر حديث له مصرحا بتحديث الزهري عن أنس بلفظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت