1780 -"تجيء ريح بين يدي الساعة ، تقبض فيها أرواح كل مؤمن".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 383:
أخرجه أحمد ( 3 / 420 ) : حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع
عن عياش بن أبي ربيعة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره .
و أخرجه الحاكم ( 4 / 489 ) من طريق الدبري: أنبأ عبد الرزاق ... و قال:
"صحيح على شرط الشيخين". و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا . و له شواهد من
حديث النواس بن سمعان في آخر حديثه الطويل في الدجال و نزول عيسى عليه السلام
بلفظ:"فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض"
روح كل مؤمن و كل مسلم ...". أخرجه مسلم ( 8 / 197 - 198 ) و الترمذي( 2 /"
38 -39 ) و صححه ، و ابن ماجة رقم ( 4075 ) و أحمد ( 4 / 181 - 182 ) . و من
حديث حذيفة بن أسيد الغفاري عند الحاكم ( 3 / 594 ) و الطبراني في"الكبير"
( 3028 و 7037 ) . و من حديث ابن عمرو مرفوعا بلفظ:"ثم يرسل الله ريحا باردة"
من قبل الشام ، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته حتى لو أن
أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه". أخرجه أحمد ( 2 / 166 ) بسند صحيح عنه .@"