1628 -"إنما أنا مبلغ و الله يهدي و قاسم و الله يعطي ، فمن بلغه مني شيء بحسن"
رغبة و حسن هدى ، فإن ذلك الذي يبارك له فيه و من بلغه عني شيء بسوء رغبة
و سوء هدى ، فذاك الذي يأكل و لا يشبع"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 170:
أخرجه أحمد ( 4 / 101 - 102 ) : حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان قال:
حدثنا أبو الزاهرية عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعا . و هذا سند صحيح رجاله
كلهم ثقات رجال مسلم . و تابعه عبد القدوس أخبرنا صفوان به . أخرجه البخاري في
"التاريخ" ( 4 / 1 / 10 ) . و عزاه السيوطي للطبراني في"الكبير"عن معاوية
نحوه دون قوله:"فمن بلغه ...."و قال شارحه المناوي:"قال الهيثمي رواه"
بإسنادين أحدهما حسن"."
قلت: أخرجه البخاري في"التاريخ"من طريق صفوان أيضا و فضيل بن فضالة عن أبي
هزان عطية بن رافع عن معاوية مرفوعا بلفظ:"إنما أنا مبلغ و الله يهدي و إنما"
أنا قاسم و الله يعطي".@ أورده البخاري في ترجمة عطية هذا . و لم يذكر فيه"
جرحا و لا تعديلا . و كذلك صنع ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 382 ) و ذكر أنه روى عنه
ثلاثة من الثقات . و هو في"ثقات ابن حبان" ( 3 / 204 ) . و الجملة الثانية
منه في"الصحيحين"غيرهما من حديث أبي هريرة . و أخرجه الحاكم ( 2 / 604 ) من
طريق ابن عجلان عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ:"أنا أبو القاسم ، الله يعطي ، و"
أنا أقسم". و قال:"صحيح على شرط مسلم". و أقره الذهبي . و إنما هو حسن"
فقط لأن محمد بن عجلان لم يحتج به مسلم ، و إنما روى له متابعة أو مقرونا . نعم
هو صحيح باعتبار ما قبله من الطرق .