فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 3700

3020- ( لَيْسَ ذاكُمُ النِّفَاقَ) .

أخرجه البزار (1/34/52) ، وأبو يعلى (6/105/3369) من طريقين عن الحارث بن عبيد عن ثابت عن أنس قال:

قالوا: يا رسول الله! إنا نكون عندك على حال؛ فإذا فارقناك كنا على غيره !

فقال:

"كيف أنتم وربِّكم؟".

وقال أبو يعلى:"ونبيكم؟".@

قالوا: الله ربنا (وفي أبي يعلى: أنت نبينا! في السر والعلانية. قال... فذكره.

قلت: ورجاله ثقات؛ غير الحارث بن عبيد، وهو أبو قدامة الإيادي المؤذن،

وهو ضعيف، قال أحمد:

"مضطرب الحديث".

قلت: وذلك ظاهر في روايته لهذا الحديث، ولذلك قال الذهبي في"الكاشف":"ليس بالقوي، وضعفه ابن معين".

ولكن قد تابعه غسان بن بُرْزِين الطَّهَوي: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال:

غدا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقالوا: يا رسول الله! هلكنا وربِّ الكعبة! فقال:

"وما ذاك؟".

قالوا: النفاق! النفاق! قال:

"ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله؟".

قالوا: بلى. قال:

"ليس ذاك النفاق"

ثم عادوا الثانية، فقالوا: يا رسول الله! هلكنا وربِّ الكعبة! قال:

"وماذاك ؟".@

قالوا: النفاق! النفاق! قال:

"ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله؟".

قا لوا: بلى. قال:

"ليس ذاك النفاق".

قال: ثم عادوا الثالثة، فقالوا: يا رسوله الله! هلكنا ورب الكعبة! قال:

"وما ذاك؟".

قالوا: النفاق! قال:

"ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله؟".

قالوا: بلى. قال:

"ليس ذاك النفاق".

قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حالة، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا! قال:

"لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه! لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة".

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6/58/3304) : حدثنا عبدالواحد: حدثنا غسان بن بُرزين به.

قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات كلهم، وعبدالواحد هو ابن غياث، وثابت هو البناني.

وقد تابعه قتادة عن أنس مختصرًا، وقد مضى برقم (1965) @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت