304 -"من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين و له مثل الذي لنا و عليه مثل الذي"
علينا و من أسلم من المشركين فله أجره و له مثل الذي لنا و عليه مثل الذي
علينا"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 550:
رواه الروياني في"مسنده" ( 30 / 220 / 1 ) : أنبأنا أحمد أنبأنا عمي أنبأنا
ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي قال:
"كنت تحت راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، فقال قولا حسنا"
فقال فيما قال:"فذكره ."
قلت: و هذا سند حسن: القاسم هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي صاحب
أبي أمامة و هو صدوق .
و سليمان بن عبد الرحمن هو أبو عمر الخراساني الدمشقي و هو ثقة .@
و ابن لهيعة هو عبد الله المصري و هو سيىء الحفظ إلا ما رواه العبادلة عنه عبد
الله بن وهب ، و عبد الله بن يزيد المقري ، و عبد الله بن المبارك ، و هذا من
رواية الأول منهم ، فإن عم أحمد في هذا السند هو عبد الله بن وهب و هو أشهر من
أن يذكر .
و أما أحمد فهو ابن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري الملقب ( بحشل ) و هو
صدوق تغير بآخره كما في"التقريب"و احتج به مسلم ، فحديثه حسن إذا لم يخالف
و قد أخرجه الإمام أحمد ( 5 / 259 ) : حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني حدثنا
ابن لهيعة به إلا أنه قال:
"يوم الفتح". بدل"حجة الوداع". و الأول أصح .