208 -"كان إذا سمع اسما قبيحا غيره ، فمر على قرية يقال لها"عفرة"فسماها خضرة"
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 371:
أخرجه الطبراني في"المعجم الصغير" ( ص 70 ) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق
حدثنا شريك به . و قال:
"لم يروه عن شريك إلا إسحاق".@
قلت: و هو ثقة . و كذلك سائر الرواة ، غير أن شريكا في حفظه ضعف ، لكن قد توبع
في بعضه ، أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني" ( 2 / 344 ) من طريق عبدة بن
سليمان عن هشام بن عروة به بلفظ:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض تسمى عزرة فسماها خضرة".
قلت: و هذا سند صحيح ، و هو يدل على أن من أرسله و لم يذكر فيه عائشة أنه قصر
و عزاه الهيثمي ( 8 / 51 ) لأبي يعلى و الطبراني في الأوسط و قال:
"و رجال أبي يعلى رجال الصحيح"، و قال في طريق"المعجم الصغير":
"و رجاله رجال الصحيح".
كذا قال ، و شريك إنما أخرج له مسلم مقرونا بغيره .
( تنبيه ) :"عزرة"كذا في الطحاوي بالزاي ، و في"المجمع":
"عذرة"بالذال و لعله الصواب .
ثم تبين انه غدرة بفتح الغين المعجمة وكسر الدال المهملة كما قيده في النهاية وقال:
كانها كانت لا تسمح بالنبات أو تنبت ثم تسرع اليه الافة فشبهت بالغادر لانه لا يفي .
وبقي في الاوسط 270 عذرة بالذال المعجمة@
و للحديث شاهد صحيح بلفظ:
"كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله".