56 -"كان يأكل القثاء بالرطب".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"1 / 84:
رواه البخاري ( 2 / 506 ) ، و مسلم ( 6 / 122 ) ، و أبو داود ( رقم 3835 )
و الترمذي ( 1 / 339 ) ، و الدارمي ( 2 / 103 ) ، و ابن ماجه ( 3325 ) و أحمد (1@ / 203 ) ، و أبو الحسن أحمد بن محمد المعروف بابن الجندي في"الفوائد الحسان"
" ( ق 2 / 1 ) ، من حديث عبد الله بن جعفر مرفوعا ،"
و اللفظ لأبي داود ، و الترمذي ، و قال الآخرون:"رأيت"، بدل:"كان".
و قال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
و في رواية لأحمد ( 1 / 204 ) بلفظ:
"إن آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى يديه رطبات ، و في"
الأخرى قثاء ، و هو يأكل من هذه ، و بعض من هذه"."
و في إسناده نصر بن باب و هو واه . و عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد"
( 5 / 38 ) للطبراني في"الأوسط"في حديث طويل ، و قال:
"و فيه أصرم بن حوشب و هو متروك".
و كذلك عزاه إليه فقط الحافظ في"الفتح" ( 9 / 496 ) و قال:
"في سنده ضعف".
و فاتهما أنه في"المسند"أيضا كما ذكرنا ، و في عبارة الحافظ تهوين ضعف
إسناده مع أنه شديد كما يشير إلى ذلك قول الهيثمي في رواية:"و هو متروك".
و لذلك أقول: إن الحديث بهذه الزيادة ضعيف ، و لا يتقوى أحد الإسنادين بالآخر
لشدة ضعفهما ، نعم له شاهد من حديث أنس بن مالك بلفظ:
"كان يأخذ الرطب بيمينه و البطيخ بيساره ، فيأكل الرطب بالبطيخ ، و كان أحب@ الفاكهة إليه".
و لكنه ضعيف أيضا شديد الضعف ، فقال الهيثمي:
" رواه الطبراني في"الأوسط"، و فيه يوسف بن عطية الصفار ، و هو متروك " .
و من طريقه أخرجه الحاكم ( 4 / 121 ) ، و ذكر أنه تفرد به يوسف هذا .
قال الذهبي:"و هو واه".
و قول الحافظ فيه:"و سنده ضعيف ، فيه ما قلناه آنفا في قوله المتقدم في حديث"
ابن جعفر .
و هو مع الضعف المذكور فقد ذكر"البطيخ"بدل القثاء . لكن لهذا أصل عن جماعة
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أنس رضي الله عنه و يأتي بعد هذا .
و أخرج أبو داود ( 3903 ) و ابن ماجه ( 3324 ) عن عائشة قالت:
"كانت أمي تعالجني للسمنة ، تريد أن تدخلني على رسول الله صلى الله عليه وسلم"
فما استقام لها ذلك حتى أكلت القثاء بالرطب ، فسمنت كأحسن سمنة"."
و إسناده صحيح .
و عزاه الحافظ لابن ماجه و النسائي ، و كأنه يعني في@"السنن"
الكبرى". قال:"
"و عند أبي نعيم في"الطب"من وجه آخر عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم"
أمر أبويها بذلك"."
قلت: و ينظر في إسناده .