1675 -"إن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا أو مواما حتى يتكلموا في الوالدان و القدر"
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 241:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( رقم - 12764 ) و"الأوسط"( 2442 -
بترقيمي )و عنه أبو موسى المديني في"منتهى رغبات السامعين" ( 1 / 248 / 1 )
و الحاكم ( 1 / 33 ) من طريق محمد بن أبان الواسطي أخبرنا جرير بن حازم قال:
سمعت أبا رجاء العطاردي يقول: سمعت ابن عباس يحدث عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: فذكره .
قلت: و هذا إسناد صحيح ، رجاله كلهم رجال البخاري ، و في الواسطي كلام لا يؤثر
فيه . على أنه قد توبع ، فأخرجه البزار في"مسنده" ( ص 130 - زوائد ابن حجر )
، و ابن حبان ( 1824 ) و الحاكم أيضا من طرق أخرى عن جرير بن حازم به مرفوعا .
و قال البزار:"رواه جماعة فوقفوه".
قلت: و لكنه في حكم المرفوع لأنه لا يقال بالرأي كما هو ظاهر . و إسناده صحيح
على شرط الشيخين كما قال الحاكم ، و وافقه الذهبي . و الحديث قال الهيثمي( 7 /
202 ):"رواه البزار و الطبراني في"الكبير " و"الأوسط"، و رجال البزار"
رجال الصحيح". و أخرجه الدولابي في"الكنى" ( 1 / 174 ) من طريق أبي أسامة"
حدثنا جرير به موقوفا على ابن عباس .@
( مواما ) : مأخوذ من الأمم و هو القرب بمعنى ( مقارب ) أيضا ، و معناه التكلم
فيما لا يعنيهم ، قاله أبو موسى المديني .