3477 ـ (يقولُ اللهُ عزّ وجلّ: استقرضْتُ عبدِي فلم يُقرضْنِي ،وشتمَني عبدِي وهو لا يدْري(وفي روايةٍ: ولا ينبغِي له شتْمِي) ،يقولُ: وادهْراه ! وادهراه ! [ثلاثًا] ، وأنا الدهرُ) .
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص 57) ، و الحاكم في «المستدرك» @
(1/418 و2/453) ، وابن جرير الطبري في «التفسير» (25/92) ، وأحمد(2/ 300
و506)، وأبو يعلى (11/353/6466) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن
العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره .
وقال الحاكم:
«صحيح على شرط مسلم» ! ووافقه الذهبي ! وأقره المنذري (3/290) !
كذا قالوا ! وابن إسحاق لم يخرج له مسلم إلا متابعة ، ثم إنه مدلس ؛ وقد
عنعنه عندهم جميعًا.
لكن تابعه إبراهيم بن طهمان ، أخرجه في «مشيخته» (158/105) عن
العلاء بن عبد الرحمن به ، والرواية الأخرى والزيادة له .
وإبراهيم بن طهمان ثقة من رجال الشيخين ، فبه صح الحديث . قال الذهبي
في «الكاشف» :
«من أئمة الإسلام ، وفيه إرجاء ، وثقه أحمد وأبو حاتم»
وتابعه ابن أبي حازم عن العلاء به مختصرًا .
أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (1/265/598) .
وقد جاء الحديث في «الصحيحين» وغيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة
نحوه بألفاظ مختلفة ، وقد خرجت بعضها فيما تقدم برقم ( ا53 و532) .
قلت: وهذا الحديث جاء على أسلوب الحديث القدسي الآخر:
«إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم ! مرضت فلم تعدني ، قال: يا
رب ! كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟! قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم@
تعده؟! أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟! ...» الحديث بطوله .
أخرجه مسلم (8/13) ، والبخاري في «الأدب المفرد» (رقم 517) وغيرهمامن حديث أبي هريرة أيضًا .
ثم رأيت الحديث قد أخرجه الحاكم من الوجه الأول في مكان آخر (2/491) بزيادة:
ثم تلا أبو هريرة قول الله عز وجل:"إن تقرضوا الله قرضًا حسنًا يضاعفه"
لكم". وصححه هو والذهبي ! كما تقدم .*"