1983 -"العقل على العصبة ، و في السقط غرة: عبد أو أمة".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 637:
أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" ( رقم - 3484 ) من طريق عباد بن منصور
أخبرنا أبو المليح الهذلي عن حمل بن النابغة"أنه كانت له امرأتان ، لحيانية ،"
و معاوية - من بني معاوية بن زيد - و أنهما اجتمعتا فتغايرتا ، فرفعت المعاوية
حجرا فرمت به اللحيانية ، و هي حبلى ، و قد بلغت فقتلتها ، فألقت غلاما ، فقال
حمل بن مالك لعمران بن عويمر: أد إلي عقل امرأتي ، فارتفعا إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال: فذكره .
قلت: و هذا إسناد ضعيف لسوء حفظ عباد بن منصور ، لكنه لم يتفرد به ، فقد تابعه
قتادة عن أبي المليح بن أسامة به نحوه . أخرجه الطبراني أيضا ( رقم - 3485 ) .
و إسناده صحيح . و رواه النسائي ( 2 / 249 ) من طريق أخرى عن حمل مختصرا .
و للحديث شواهد منها عن أبي هريرة قال:"قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في"
جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ، ثم إن المرأة التي قضى
عليها بالغرة توفيت ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها
و زوجها و أن العقل على عصبتها". أخرجه البخاري ( 4 / 286 ) و مسلم( 5 / 110"
)و النسائي و أحمد ( 2 / 539 ) .@ ( العقل ) : الدية . ( العصبة ) : هو بنو
الرجل و قرابته لأبيه ، و في ( الفرائض ) : من ليست له فريضة مسماه في الميراث
و إنما يأخذ ما أبقى ذوو الفروض . ( غرة ) . قال ابن الأثير: الغرة: العبد
نفسه أو الأمة .