1208 -"إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن التوبة من الذنب: الندم"
و الاستغفار"."
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 209:
أخرجه البيهقي في"الشعب" ( 2 / 344 / 1 ) عن إبراهيم بن بشار حدثنا سفيان عن
وائل بن داود عن ابنه بكر عن الزهري قال: أخبرني أربعة: عروة بن الزبير
و سعيد بن المسيب و عبد الله بن عبد الله بن عتبة و علقمة بن وقاص عن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . و قال:"رواه حامد بن يحيى عن"
سفيان غير أنه شك في إسناده"."
قلت: و رجاله ثقات غير إبراهيم بن بشار و هو حافظ له أوهام كما في"التقريب"
.قلت: فأخشى أن يكون وهم على سفيان - و هو ابن عيينة في إسناده ، فقد خالفه
محمد بن يزيد الواسطي فقال: عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة
قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة إن ..."الحديث .
و الواسطي هذا ثقة ثبت كما في"التقريب"فالحديث صحيح من هذا الوجه . و قد
أخرجه البخاري ( 8 / 384 ) و مسلم ( 8 / 116 ) و أحمد ( 6 / 196 ) من طرق عن
الزهري عن الأربعة الذين في إسناد إبراهيم بن بشار به في حديث قصة الإفك بلفظ:
"... و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف"
بذنب ثم تاب تاب الله عليه ..."و هو رواية للبيهقي . @و أخرجه أبو سعد المظفر"
ابن الحسن في"فوائد منتقاة" ( ق 132 / 1 ) عن سفيان ابن حسين عن الزهري عن
عروة عن عائشة مرفوعا بلفظ الترجمة دون قوله: و توبي إليه". و سفيان بن حسين"
هذا ثقة من رجال الشيخين ، لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري ، و لذلك لم يخرجا
له عنه شيئا . و فيه دليل على عدم عصمة نسائه صلى الله عليه وسلم ، خلافا لبعض
أهل الأهواء !