1122 -"احفظ لسانك . ثكلتك أمك معاذ ! و هل يكب الناس على وجوههم إلا ألسنتهم".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"3 / 114:
أورده السيوطي هكذا في"ذيل الجامع الصغير" ( ق 8 / 2 ) من رواية الخرائطي في
"مكارم الأخلاق"عن الحسن مرسلا و هو في"مسند أحمد" ( 5 / 231 ) من طريق
أبي وائل عن معاذ بن جبل قال:@"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ."
...". الحديث و فيه:"ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه
؟". فقلت: بلى يا رسول الله ، قال:"رأس الأمر و عموده الصلاة ، و ذروة
سنامه الجهاد". ثم قال:"ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟"فقلت له: بلى يا نبي"
الله فأخذ بلسانه فقال:"كف عليك هذا"، فقلت: يا رسول الله و إنا لمؤاخذون
بما نتكلم به ؟ فقال:"ثكلتك أمك يا معاذ ! و هل يكب الناس على وجوههم في"
النار أو قال علي مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم". و قد أخرجه الترمذي و صححه"
و ابن ماجة و غيرهما نحوه ، و قد أعله المنذري و غيره بالانقطاع و شرح ذلك
العلامة ابن رجب الحنبلي في"جامع العلوم و الحكم" ( ص 195 ) . لكن الحديث
صحيح بمجموع طرقه ، و لاسيما هذا القدر منه في حفظ اللسان فإن له شواهد مخرجة
في"مجمع الزوائد" ( 10 / 300 - 301 ) و من شواهده ما في"الجامع الصغير"
عن مالك بن يخامر مرفوعا:"احفظ لسانك". رواه ابن عساكر .
قلت: و أخرجه الطبراني ( ق 59 / 1 من المنتخب منه ) من طريق ابن ثوبان عن أبيه
عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة بن عامر قال:"قلت يا رسول الله ما نجاة"
المؤمن ؟ قال: احفظ لسانك و ليسعك بيتك و ابك على خطيئتك"."
قلت: و هذا إسناد حسن .