فهرس الكتاب

الصفحة 1835 من 3700

1833 -"خلق الله التربة يوم السبت و خلق فيها الجبال يوم الأحد و خلق الشجر يوم"

الاثنين و خلق المكروه يوم الثلاثاء و خلق النور يوم الأربعاء و بث فيها الدواب

يوم الخميس و خلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة الجمعة

فيما بين العصر إلى الليل"."

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"4 / 449:

رواه ابن معين في"التاريخ و العلل"( 9 / 1 - المخطوطة و رقم 210 - المطبوعة

)و ابن منده في"التوحيد" ( 25 / 2 ) من طريق ابن جريج أخبرني إسماعيل بن

أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة رضي

الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: فذكره . و من هذا

الوجه رواه مسلم في"صحيحه" ( 8 / 127 ) و الثقفي في"الثقفيات"( 4 / 29 /

2 )و الدولابي ( 1 / 175 ) و البيهقي في"الأسماء و الصفات" ( ص 275 - 276 )

و نقل تضعيفه عن بعض أئمة الحديث و أن ابن المديني أعله بأنه يرى أن إسماعيل

ابن أمية أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى ، و هذا عن أيوب بن خالد ! و يعني أن

إبراهيم هذا متروك .

قلت: هذه دعوى عارية عن الدليل إلا مجرد الرأي و بمثله لا ترد رواية إسماعيل

ابن أمية ، فإنه ثقة ثبت كما قال الحافظ في"التقريب"، لاسيما و قد توبع ،

فقد رواه أبو يعلى في"مسنده" ( 288 / 1 ) من طريق حجاج بن محمد عن أيوب بن

خالد عن عبد الله بن رافع به . لكن لعله سقط شيء من إسناده . و ذكره البخاري في

ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري معلقا عن إسماعيل بن أمية به . و قال

: ( 1 / 1 / 413 - 414 ) :"و قال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب ، و هو أصح"!

قلت: و هذا كسابقه ، فمن هذا البعض ؟ و ما حله في الضبط و الحفظ حتى يرجح على

رواية عبد الله بن رافع ؟ ! و قد وثقه النسائي و ابن حبان ، و احتج به مسلم ،@و روى عنه جمع ، و يكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه و لم يعله بشيء ! و ليس

الحديث بمخالف للقرآن كما يتوهم البعض ، فراجع بيان ذلك فيما علقته عليه من

"المشكاة" ( 5735 ) ثم على"مختصر العلو"للذهبي رقم الحديث ( 71 ) و له

فيه طريق أخرى عن أبي هريرة فراجعه . و رواية إبراهيم بن أبي يحيى التي أشار

إليها البيهقي ، قد أخرجها الحاكم في"علوم الحديث" ( ص 33 ) : قال إبراهيم:

شبك بيدي صفوان بن سليم قال: شبك بيدي أيوب بن خالد الأنصاري قال: شبك بيدي

عبد الله بن رافع قال: شبك بيدي أبو هريرة قال: شبك بيدي أبو القاسم صلى الله

عليه وسلم و قال: فذكره . و أشار الحاكم إلى تضعيفه هكذا مسلسلا بالتشبيك ،

و علته إبراهيم ، فإنه متروك كما تقدم . و أما إعلال الدكتور أحمد محمد نور في

تعليقه على"التاريخ" ( 3 / 52 ) للحديث بأيوب بن خالد و قوله: فيه لين .

فإنما هو تقليد منه لابن حجر في تليينه إياه في"التقريب"، و ليس بشيء ،

فإنه لم يضعفه أحد سوى الأزدي ، و هو نفسه لين عند المحدثين ، فتنبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت