فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 3700

2207 -"اللبن في المنام فطرة".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"5 / 241:

أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" ( 7 / 183 ) من حديث أبي هريرة قال:

فذكره موقوفا عليه ، و قال: رواه البزار و فيه محمد بن مروان و هو ثقة و فيه

لين و بقية رجاله ثقات". ثم رجعت إلى"كشف الأستار" ( 3 / 13 / 2127 ) ،"

فإذا الحديث فيه مرفوع و كذلك ذكره الحافظ في"الفتح" ( 12 / 393 ) برواية البزار ، فالظاهر أنه سقط من"المجمع"رفعه ، و إسناده هكذا: حدثنا جميل بن

الحسن حدثنا محمد بن مروان حدثنا @هشام عن محمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله

عليه وسلم قال: فذكره . و قال:"لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد و عون بن"

عمارة و عون لين الحديث". قلت: هذا إسناد ضعيف ، جميل بن الحسن قال الحافظ:"

"صدوق يخطىء ، أفرط فيه عبدان". و شيخه محمد بن مروان - و هو العقيلي - قريب

منه ، قال الحافظ:"صدوق له أوهام". و متابعه عون بن عمارة ضعيف . و قد

خالفهما أبو أسامة فقال: عن هشام به موقوفا على أبي هريرة . أخرجه ابن أبي

شيبة في"المصنف" ( 11 / 77 / 10561 ) . و أبو أسامة هو حماد بن أسامة ، و هو

ثقة لكنه مدلس . قلت: و قد وجدت له شاهدا موقوفا أيضا ، فقال الدارمي في""

سننه" ( 2 / 128 ) : أخبرنا الحكم بن المبارك أخبرنا الوليد حدثنا جابر حدثني"

محمد بن قيس حدثني بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . كذا وقع

في النسخة الشامية موقوفا ، و كذا في أصلها الهندية ( ص 275 ) . لكن على هامشها

:"نسخة: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال". ثم إن الإسناد مشكل ، فإن

جابرا هذا لم أعرفه و لا شيخه محمد بن قيس و يحتمل أن يكون سقط من الناسخ لفظة

: ( ابن ) ، و الصواب: ( حدثنا ابن جابر ) و هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر

الشامي الداراني ، فإنه من شيوخ الوليد و هو ابن مسلم الدمشقي و هذا من شيوخ

الحكم بن المبارك . و أما محمد بن قيس ، فلم يتبين لي شيء الآن ، غير أنه يلقى

في النفس أنه لعله محمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز ، أبو إبراهيم . والله أعلم . @و بالجملة ، فالحديث حسن بمجموع طريقيه الموقوفين ، إن لم يصح رفع

الآخر منهما و بخاصة أن الحافظ قد ذكر له شاهدا مرفوعا من حديث أبي بكرة و سكت

عنه و هو في الغالب لا يسكت إلا عما هو حسن عنده على الأقل ، لكن القلب لم

يطمئن له ، فقد رأيت الهيثمي قد قال فيه ( 11 / 183 ) :"رواه الطبراني و فيه"

الحكم بن ظهير و هو متروك". و الله سبحانه و تعالى أعلم ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت