840 -"أتاني جبريل ، فقال: يا محمد ! قل ، قلت: و ما أقول ؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما خلق و ذرأ و برأ و من شر ما ينزل من السماء و من شر ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و برأ و من شر ما يخرج منها و من شر فتن الليل و النهار و من شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير ، يا رحمن !".
قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"2 / 518:
عزاه السيوطي في"الجامع الكبير" ( 1 / 11 / 2 ) لأحمد و الطبراني في
"الكبير"و ابن السني في"عمل اليوم و الليلة"عن عبد الرحمن بن خنبش . و هو عند أحمد ( 3 / 319 ) و ابن السني ( 631 ) عن جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا أبو التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي ـ و كان شيخا كبيرا ـ أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم ، قال: قلت: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين ؟ فقال:"إن الشياطين تحدرت تلك الليلة"
على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية و الشعاب و فيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد ...."الحديث و زاد في آخره:@"قال: فطفئت نارهم و هزمهم الله تبارك و تعالى". هكذا أخرجاه ليس عندهما من قوله صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل"فلعله في رواية الطبراني و يحتمل أن يكون من تصرف السيوطي رواه بالمعنى ليتمكن من إيراده في محله المناسب من كتاب"الجامع"!"
و الإسناد صحيح ، رجاله إلى ابن خنبش على شرط مسلم و قد اختلفوا في صحبته و قد اختار الحافظ في"الإصابة"قول من جزم بأن له صحبة و هذا الحديث يشهد لذلك .
فإنه قد صرح فيه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .