فهرس الكتاب

الصفحة 2504 من 3700

2502 -"إن شئت دعوت الله لك فشفاك ، و إن شئت صبرت و لا حساب عليك".

قال الألباني في"السلسلة الصحيحة"6 / 16:

أخرجه ابن حبان ( 708 - موارد ) و البزار ( 83 - زوائده ) و الأصبهاني في""

الترغيب" ( 59 / 1 ) و البغوي في"شرح السنة" ( رقم 1424 ) من طرق عن محمد"

ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى

الله عليه وسلم و بها لمم ، فقالت: يا رسول الله ! ادع الله أن يشفيني ، قال:

فذكره . فقالت: بل أصبر و لا حساب علي . قلت: و هذا إسناد حسن . و سكت عنه

الحافظ ( 10 / 115 ) . و له شاهد من حديث ابن عباس نحوه ، و زاد:"فقالت:"

إني أتكشف ، فادع الله لي أن لا أتكشف . فدعا لها". أخرجه الشيخان و غيرهما"

كابن أبي الدنيا في"المرض و الكفارات" ( 87 / 1 ) و البغوي في"شرح السنة"

( 1423 ) . و للحديث طريق أخرى عن أبي هريرة قال: جاءت الحمى إلى النبي صلى

الله عليه وسلم فقالت: ابعثني إلى آثر أهلك عندك ، فبعثها إلى الأنصار ، فبقيت

عليهم ستة أيام و لياليهن ، فاشتد ذلك عليهم ، فأتاهم في ديارهم ، فشكوا ذلك

إليه ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل دارا دارا ، و بيتا بيتا ، يدعو لهم

بالعافية . فلما رجع تبعته امرأة منهم ، فقالت: والذي بعثك بالحق إني لمن

الأنصار ، و إن أبي لمن الأنصار ، فادع الله لي كما دعوت للأنصار ، قال:"ما"

شئت ، إن شئت دعوت الله أن يعافيك ، و إن شئت صبرت و لك الجنة". @قالت: بل أصبر ، و لا أجعل الجنة خطرا . أخرجه البخاري في"الأدب المفرد"( 132 / 502"

)من طريق عطاء بن أبي رباح عنه ، و إسناده صحيح . و يبدو أن هذه قصة أخرى غير

الأولى لاختلاف المرض فيها ، ففي هذه الحمى ، و في تلك اللمم و هو الجنون ، و

يحتمل أن تكونا واحدة ، و تكون الحمى شديدة تشبه في شدتها اللمم . و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت