3505- (إنّ الشهر يكون تسعةً وعشرينَ يومًا) .
حديث متواتر جاء عن جماعة من الصحابة:
أخرجه البخاري (1910 و 5202) ، ومسلم (3/126) ، وابن ماجه (2061) ، وأحمد (6/315) كلهم عن أم سلمة رضي الله عنها:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آلى من نسائه شهرًا، فلما مضى تسعة وعشرون يومًا؛ غدا- أو راح-، فقيل له: إنك حلفت أن لا تدخل شهرًا؟! فقال:... فذكره.
2-أخرجه البخاري (378 و1911 و5201 و 6684) ، والترمذي (690) ، وابن حبان (4263) ، والبيهقي (7/381) ، وابن أبي شيبة (3/85) كلهم عن أنس بن مالك بمثله.
3-أخرجه مسلم (3/125 و 4/194) ، والبيهقي في"السنن" (7/38) وفي"الدلائل" (1/336) ، وأحمد (6/105 و163 و 243) . وفيه عند مسلم قصة الإيلاء مطولًا، وفيه عن عائشة قالت:
لما مضى تسع وعشرون ليلة؛ دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدأ بي. فقلت:
يا رسول الله! إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرًا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدّهن؟! فقال:... فذكره.
ورواه أحمد (2/56) من طريق أخرى عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشهر تسع وعشرون"؛ فذكروا ذلك لعائشة؟! فقالت:@
يرحم الله أبا عبدالرحمن! وهل هجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرًا، فنزل لتسع وعشرين؟! فقيل له؟! فقال:
"إن الشهر قد يكون تسعًا وعشرين".
قلت: وإسناده حسن.لكن توهيل عائشة لابن عمر غير وجيه؛فإنه قد صح عن ابن عمر مثل ما قالت عائشة.
رواه الشيخان، وغيرهما، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (2008) .
4-أخرجه مسلم (3/125) ، وابن حبان (3443) عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول:
اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرًا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين، فقال بعض القوم:
يا رسول الله! إنما أصبحنا لتسع وعشرين؟! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:
"إن الشهر يكون تسعًا وعشرين"، ثم طبق النبي - صلى الله عليه وسلم - بيديه ثلاثًا مرتين بأصابع يديه كلها، والثالثة بتسع منها. *