فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 7680

وقيل: كلاهما زائد ووزنه فنعال . وعلىهذا الأخير ، هو قطر إذا سال ، لأن الذهب والفضة يشبهان الماء في سرعة الانقلاب ، وكثرة التقليب ، وعلى الأول وهو قول الزجاج: هو من قنطرت الشىء إذا أحكمته ، ومنه القنطرة بإحكامها ، والإنسان يحكم بماله دفع النوائب ، وقيل: أنه بلغة الرومن وأنه ملء جلد ثور ذهبًا أو فضة ، والمقنطرة مأخوذة من القنطار للتأكيد ، كقولهم: ليلة ليلاء ، ويوم أيو لشدتهما أو طولهما ، وبدرة: مبدرةن وهى عشرة آلاف درهم ، أى تامة ، ودراهم مدرهمة أى كاملة في شأنها ، ولف مؤلفة ، وداهيةدهياء ، وشعر شاعر ، وظل ظليل والمقنطرة بمعنى المجموعة أو التانة ، وقيل: المسكوكة المنقوشة ، ولا واحد من لفظ الخيل ، وقيل: الفرس الواحد: خائل ، كصاحب وصحب ، سمى لاختياله في مشيه ، وقدم الذهب والفضة ، لأنهما أكمل الوسائل إلى كل محبوبن وسمى الذهب ذهبًا ، لأنه يذهب عن صاحبهن والفضة فضة ، لأنها تتفرق عن صاحبها ، لأن مادة « ف ض ض » قد جاء فيها معنى التفرق ، كما جاء في مادة « فَ طَ طَ » باشالة الظاء ، والمسومة: المعلمة فإنه كما يقال في العلامة: وسم وسمة ووسمة يسمها ، يقال: سيمة وسامة يسومه سوما ، والعلامة فيها الإحجال ، والغرة عند أبى مسلم وهو أصح ، لأنها أحسن في الوصف . وقيل: البلغة . زقال قتادة: الشبة . وقيل: سومة المرعية ، فإن الحيوان الذى يأكل من المرعى يكون أحسن وأنمى . وقال مجاهد وعكرمة: المليحة التامة الخلقة من السوم في البيع ، لأنها يكثر سو الشائمين ، أو من السومة بمعنى العلامة ، كأنها علم في الحسن والقوة .

ولأنعامك جمع نعم للإبل والبقر والغنم . ولا يقال للجنس الواحد نعم فيما قيل للإبل فإنه غلب عليها ، ويشكل عليه قوله تعالى { مثلُ ما قتَلَ مِنَ النَّعَمِ } وأخر { الحرث } للتعب فيه ، وما فيه التعب يشق على النفس ، ولأن غالبه في لابدو ، ولأن المقصود به غالبًا تحصيل الذهب والفضة ، والخيل المسومةن والأنعام ، وصدقات النساء . والله أعلم .

{ ذَاِكَ } : المذكور من النساء ، والبنيتن وما بعدهم . .

{ مَتَاعُ الْحَيَةِ الدَّنيا } : أى شىء يتمتع به فيها ، ويغنى قريبا .

{ واللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ المآبِ } : حسن المرجع ، أى حسن الوجوع: هو الرجوع إلى الجنة ، لأنها كاملة التمتع دائمة ، فارغبوا إليها بالعمل الصالح وازهدوا في متاع الدنيا ، بأن لا تملكوه ، أو بأن تملكوهن وتقدموا منه للآخرة ، وقد علمت أن الحسن ، والمآبن كليهما مصدر ، ويجوز أن يكون المآب اسم مكان ، وحسن مصدر استعمل بمعنر الوصف ، وأصله: أن يوخر عن المآب نعتًا على هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت