{ وَمَنْ خَفَّاتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ } اخف ميزان خيره أو خفت حسناته الموزونة عكس ما مر وانفسهم مفعول به * { جَهَنَّمَ خَالِدُونَ } خبر لمحذوف ( وفي ) متلعق ب { خَالِدُونَ } أي هم خالدون فيها والجملة بدل من الصلة أو { خَالدُونَ } خبر ثان لاولئك وصفهم بغبن انفسهم بتضييع زمان البرح وبالخلود وحصر الافلاح فيمن ثقلت موازينه والخسران فيمن خفت موازينه لعدم الاعتداد بافلاح وخسران غير ذلك .
والاشارة لكمال العناية بتنويه شأن المفلح وتقبيح شأن الخاسر واشهاره واشار بلفظ البعيد في { المُفْلِحِينَ } لعلو شأنهم علو مرتفعا بعيد كام يعلو الشيء المحسوس ويبعد { وفي الخاسرين } ابعادا لهم لقبحهم .