فهرس الكتاب

الصفحة 5876 من 7680

{ وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ } هم الاوثان عند الحسن أي لا تملك الشفاعة لعبادها واستثنى عيسى وعزيرا والملائكة بقوله

{ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ } لانهم عبدوا من دون الله ولهم شفاعة كذا قال الخازن والمناسب لكون الآية نزلت بسبب النضر ومن معه أن يراد بمن شهد بالحق من شهد بكلمة الاخلاص قيل { الَّذِينَ يَدْعُونَ } شامل للملائكة وعيسى وعزير والاصنام ومن شهد بالحق والملائكة وعيسى وعزير فالاستثناء متصل وعليه قتادة وقيل: الذين يدعون هم الاصنام ومن شهد هو الملائكة وعيسى وعزير فالاستثناء منفصل وعن مجاهد الذين يدعون الملائكة وعيسى وعزير ومن شهد هو من شهد بكلمة الاخلاص وقال الكلبي: الذين يدعون الملائكة ومن شهد من شهد بالكلمة وعليهما فالاستثناء منقطع أيضًا أي لكن من شهد بالحق يشفعون له لا لغيره وقريء تدعون بالتاء الفوقية وبها مع التشديد والشفاعة مفعول يملك

{ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } بالتوحيد كما نطقوا بألسنتهم الا من شهد على يقين واخلاص وهم المشفوع فيهم أو الشافعون على ما مر والواو للحال والجمع مراعاة لمعنى من ولو روعي لفظها فقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت